هل تذيب كرة القدم جليد العلاقات المغربية الجزائرية؟ – إرم نيوز‬‎

هل تذيب كرة القدم جليد العلاقات المغربية الجزائرية؟

هل تذيب كرة القدم جليد العلاقات المغربية الجزائرية؟

المصدر: مريم حسين-إرم نيوز

تلقّى الرّئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إشارات قوية من العاهل المغربي محمد السادس لتجاوز الخلافات السياسية بين البلدين، والدفع بالعلاقات الثنائية الجامدة نحو المزيد من التقارب، عرفاناً على تصويت الجزائر لصالح الملف المغربي لتنظيم مونديال 2026.

وساندت الجزائر بقوة فكرة ترشح المغرب لاستضافة تظاهرة كأس العالم 2026 منذ البداية ودعمت الملف المغربي إلى آخر لحظة بمنحه صوتها دون تردد ضد الملف المشترك ”الأمريكي“.

وعقب الإعلان عن نتائج التصويت بفوز الملف المشترك للولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، على حساب الملف المغربي، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة للتقدم بملف مغاربي مشترك لاحتضان مونديال 2030.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن السفير المغربي بالجزائر حسن عبد الخالق، أن ملك المغرب محمد السادس، عبّر للرئيس بوتفليقة عن صادق الشكر والامتنان لتصويت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم للملف المغربي“.

وأشاد العاهل المغربي محمد السادس بالموقف الجزائري، واصفًا إياه بالنبيل والعاكس“ لقيم الشهامة والصدق والوفاء التي يتحلى بها الرئيس الجزائري“ بالإضافة إلى ”عمق أواصر الأخوّة والتضامن التي تجمع الشعبين الشقيقين“، بحسب تصريحات السفير المغربي بالجزائر“.

واستغل محمد السادس، المناسبة لدعوة بوتفليقة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين بلاده والجزائر في جميع الميادين والارتقاء بها إلى مستوى طموحات الشعبين لتحقيق المزيد من التقارب والوحدة والتكامل“.

وقرأ مراقبون رسالة العاهل المغربي على أنها إشارة قوية من الرباط لإذابة الجليد مع الجزائر، ودراسة فكرة فتح الحدود المغلقة بين البلدين بجدية، وهو ما دعا إليه نائب مغربي عن حزب الأصالة والمعاصرة قبل يومين.

وتوجه النائب محمد أبودرار، بسؤال كتابي إلى رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني بشأن آليات ”تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجارة الجزائر“، التي تضررت بفعل الحدود البرية المغلقة منذ 24 سنة.

وأسهمت الهبة التضامنية للشعب الجزائري لنظيره المغربي سواء بالتصويت على ملف استضافة الأخير لمونديال 2026 أو تشجيع “ أسود الأطلس“ في مونديال روسيا المقام حالياً، في عودة الدفء للعلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب.

وتعتبر الرياضة من بين أهم الميادين التي لا تزال تلعب دور ”المُقرّب“ بين البلدين الجارين، في وقت يتوقف مستقبل البلدين منذ عقود بسبب قضية الصحراء الغربية وغلق الحدود“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com