قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريعAP

"الدعم السريع" تقترب من "سنار".. والجيش السوداني يعتقل مدنيين في الولاية

واصلت قوات الدعم السريع العسكرية بالسودان، زحفها من ولاية الجزيرة جنوبًا باتجاه "سنار"، حيث اقتربت من دخول المدينة التاريخية.

وقال شهود عيان لـ"إرم نيوز"، اليوم الأحد، إن قوات الدعم السريع سيطرت على مصنع "سكر سنار" شمال غرب المدينة، كما تجاوزت منطقة "ود الحداد" الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي "ودمدني وسنار" بعد اشتباكات مع الجيش استمرت طوال اليومين الماضيين.

وأكد الشهود أن الطيران الحربي التابع للجيش قصف مواقع تمركزات الدعم السريع في منطقة مصنع "سكر سنار".

اعتقالات وسط المدنيين

إلى ذلك، شنت استخبارات الجيش السوداني حملة اعتقالات وسط الناشطين السياسيين والمدنيين، في ولايتي سنار والنيل الأبيض، بعد أن أعلنت الولايتان في وقت سابق حالة الطوارئ وحظر التجوال، تحسبًا للمعارك التي باتت على أبوابهما.

وأعلنت "غرفة طوارئ سنجة" الطوعية بولاية سنار، عن اعتقال عدد من متطوعيها من قبل الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش، وذلك أثناء تقديمهم المساعدات الإنسانية للنازحين العابرين بمنطقة السوق الشعبي، دون إبداء أي أسباب.

وأشارت إلى اقتياد المعتقلين إلى مقر قيادة الفرقة "17 مشاة" بمدينة "سنجة"، إذ تعرضوا هناك للضرب المبرح والإساءة والتنكيل والحرمان من الطعام.

وفي ولاية النيل الأبيض، أعلن حزب الأمة القومي، في بيان صحفي، أن الاستخبارات العسكرية اعتقلت يوم الجمعة الماضي، رئيس المكتب السياسي للحزب، صديق الطيب الزين، من منطقة كنانة.

وقال الحزب إن "الاستخبارات العسكرية بالقوات المسلحة، عادت لنهج النظام السابق في الاعتقالات التعسفية والانتهاكات بحق المواطنين، وهو ما يؤكد أنها قد تخلت عن مسؤولياتها الرئيسة في حمايتهم، واتجهت نحو تصفية الحسابات السياسية، بأمر فلول النظام البائد لعرقلة الجهود الرامية لإيقاف الحرب"، طبقًا للبيان.

وكانت أعداد كبيرة من سكان مدن كبرى في ولايتي النيل الأبيض وسنار جنوبي السودان، نزحوا إلى القرى النائية خوفًا من الحرب التي باتت على أبواب مناطقهم، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة "ود مدني" وسط البلاد.

وفي وقت سابق، قال شهود عيان من مدن "كوستي وربك والدويم وسنار وسنجة"، لـ"إرم نيوز"، إن أعدادًا كبيرة من سكان هذه المدن غادروا منازلهم باتجاه القرى النائية، كما أغلقت الأسواق أبوابها بعدما قام التجار بأخذ البضائع معهم أو نقلها إلى مخازن داخل الأحياء السكنية.

وبانتقال المعارك إلى ولايات "الجزيرة وسنار والنيل الأبيض"، اتسعت رقعة الحرب في السودان لتشمل فعليًا 12 ولاية، بعدما كانت الاشتباكات محصورة في 9 ولايات هي: "الخرطوم، وخمس ولايات في دارفور، وثلاث في كردفان".

وخلفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المندلعة منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، أكثر من 12 ألف قتيل، وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، بحسب الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة
كيف تمكنت الدعم السريع من دخول ود مدني بولاية الجزيرة؟

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com