الخارجية اليمنية تعلّق على قرار الأمم المتحدة بشأن الموانئ البديلة – إرم نيوز‬‎

الخارجية اليمنية تعلّق على قرار الأمم المتحدة بشأن الموانئ البديلة

الخارجية اليمنية تعلّق على قرار الأمم المتحدة بشأن الموانئ البديلة
Emergency medical aid provided by United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) is unloaded at the international airport in Sanaa on May 16, 2015. A five-day ceasefire between a Saudi-led coalition and Yemeni rebels went into effect on May 12, aimed at allowing shipments of humanitarian relief into the country after more than six weeks of air strikes and ground battles. AFP PHOTO / MOHAMMED HUWAIS (Photo credit should read MOHAMMED HUWAIS/AFP/Getty Images)

المصدر: عدن - إرم نيوز

أعلنت وزارة الخارجية اليمنية اليوم الخميس، أن منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن قررت وضع خطة لاستخدام موانئ بديلة منها ميناء عدن، إضافة إلى المنافذ البرية على الحدود مع المملكة العربية السعودية، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المتضررين في  المحافظات اليمنية كافة دون عراقيل.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته اليوم، إن ”ميناء الحديدة لا يزال يستخدم من قبل الميليشيات الانقلابية الحوثية لتهريب السلاح وتهديد الملاحة الدولية ونهب المساعدات الإنسانية“.

وأضافت أنه ”بالرغم من تدفق المساعدات الإغاثية خلال الفترة الماضية عبر ميناء الحديدة إلا أن المليشيات الانقلابية واصلت ممارسة الابتزاز وفرض الإتاوات على التجار والمنظمات الإنسانية، في مسعى منها لتوزيع المساعدات وفقا لأجندتها والمتاجرة بها لتمويل مخططاتها التخريبية المعادية للشرعية.

ووفق نفس البيان، رحبت الوزارة بنية الأمم المتحدة استخدام موانئ بديلة لإيصال المساعدات، موضحة بأن ميناءي عدن والمكلا والمنافذ البرية مع السعودية بكامل الجاهزية لاستقبال الواردات الإغاثية والتجارية.

وذكرت الخارجية، في بيانها، أن الحكومة الشرعية تعمل بالتعاون مع دول التحالف العربي لإعادة تأهيل ميناء المخا ليتمكن من استقبال المساعدات الاغاثية أيضًَا، مؤكدة أن الحكومة ستعمل كل ما في وسعها لضمان المرور السلس للمساعدات من الموانئ المذكورة إلى المناطق المتضررة.

ودعت الوزارة منسقية الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والمنظمات الاغاثية إلى إتباع آلية شفافة لأنشطتها وتوزيع المساعدات الإنسانية لضمان وصولها إلى مستحقيها.

وكان جيمي مكجولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن قد أعلن الثلاثاء الماضي أن المنظمة تدرس استخدام موانئ بديلة لميناء الحديدة أو إرسال قوافل برية لنقل الأغذية لنحو 17 مليون شخص يعانون من الجوع في حال مهاجمة الميناء الرئيس.

وقال المسؤول الدولي إن جهود المساعدات ”في موقف صعب“ بسبب التمويل غير الكافي وذلك رغم تهديد المجاعة.

وأضاف: “ نبحث عن خطة طارئة لاستخدام موانئ بديلة مثل عدن، وقوافل برية من السعودية وغيرها من البلدان المجاورة“.

وتضرر ميناء الحديدة الرئيس بشدة مؤخرًا نتيجة  نقص الرافعات وممارسات الميليشيات الانقلابية، ما اضطر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى إلى استخدام ميناء عدن في الجنوب لتوريد الأدوية والمساعدات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com