من سجن حوثي.. يمني يروي لـ“إرم نيوز“ تفاصيل مرعبة عن ظروف الاعتقال  – إرم نيوز‬‎

من سجن حوثي.. يمني يروي لـ“إرم نيوز“ تفاصيل مرعبة عن ظروف الاعتقال 

من سجن حوثي.. يمني يروي لـ“إرم نيوز“ تفاصيل مرعبة عن ظروف الاعتقال 

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

”الموت ارحم من سجن الحوثي“، عبارة مقتطفة من حديث طويل لأحد السجناء في سجن سري لجماعة الحوثي بمحافظة ذمار(100 كم جنوب صنعاء)، حيث روى السجين لـ“إرم نيوز“، بعضا من أشكال الانتهاكات التي تمارس في سجون الحوثيين.

وقال السجين السابق الذي رفض الكشف عن هويته ”نشب خلاف بسيط في الحي الذي أسكن فيه مع مشرف حوثي يدعى أبو علي، وبعد نصف ساعة حاصرت بعض الأطقم الحوثية منزلي، حيث تم ربط عيوني ونقلي إلى مكان سري، وهناك اتهمت بأني أتبع لتنظيم داعش، وهي التهمة التي يطلقها مسلحو الحوثي ضد معارضيهم، وتعرضت للضرب مراراً والصفع والحرق بالسجائر“.

التهديد بالاغتصاب

وأضاف: ”في إحدى الليالي، جاء ثلاثة حراس حوثيين أحدهم يدعى أبو مروان, وأدخلوني إلى غرفة صغيرة وهناك تمت تعريتي من الثياب وتهديدي بانتهاك كرامتي، إن لم اعترف بانتمائي إلى المقاومة الشعبية، وأنني أقوم بإرسال إحداثيات إلى طيران التحالف العربي“.

وتابع الشاب حديثه وعلامات القهر تظهر على وجهه، حيث أضاف الحوثيون مزيدًا من المعاناة على حياته، إذ إنه ترك مقاعد الجامعة ليتفرغ لإعالة أسرته بعد وفاة والده في حادث مروري، ويقول عن تجربة الاعتقال : ”وقعت أوراق الاعتراف و أنا ارتجف, ليتم نقلي إلى سجن آخر, وفي الطريق هددني مسلحان رافقاني بقتلي ورميي لتشبع من جثتي الكلاب“.

وتابع: في السجن الجديد، كنت أسمع يوميا أنين الكثير من المساجين، وكان الأكل يوميا أرز وقطع من البطاطا، كنا في غرفة واحدة ثلاثة سجناء أحدهم من عمران والآخر من ذمار، كانت أجسادهم تحمل علامات تعذيب كثيرة.

التعهد

لم يدم سجن الشاب طويلاً، فقد أفضت ضغوطات قبلية على جماعة الحوثي بذمار إلى الإفراج عنه، حيث قال ”بعد سبعة وثلاثين يوما من سجني في السجن الجديد جاء شاب مسلح ونادى باسمي“.

وأضاف ”اعتقدت في بداية الأمر أنها جلسة تعذيب أو تحقيق، لكنه أخذني إلى مكتب صغير لأوقع على تعهد بعدم التعاون مع التحالف العربي رغم أني لم أتعاون مع أحد وليس لي علاقة بما يحدث، وبعد التعهد أخذني مسلحان  إلى مدينة ذمار حيث عدت لأسرتي من جديد“.

المؤخرات

ولفت السجين السابق إلى طريقة تعذيب الحوثيين ”المعتمدة على حرق المؤخرات كأسلوب للإيذاء النفسي قبل الجسدي“، حيث قال إن المحققين ”كانوا يعمدون إلى الضرب المبرح في المؤخرة لدرجة أن البعض لا يستطيع دخول الحمام لعدة أيام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com