تورس البرازيلية توضح سبب صمتها بشأن قضية تهريب أسلحة للحوثيين

تورس البرازيلية توضح سبب صمتها بشأن قضية تهريب أسلحة للحوثيين

ريو دي جانيرو- أبلغت شركة فورخاس تورس -وهي أكبر شركة لصناعة الأسلحة في أمريكا اللاتينية- الجهات المنظمة للأوراق المالية في البرازيل الخميس بأنها لم تخطر المستثمرين عن بيع أسلحة لمهرب يمني معروف ومقرب للحوثيين، لأن الشركة لم تكن متهمة في القضية.

وأكدت تورس يوم الاثنين تقريرا ذكر أن مسؤولين تنفيذيين اثنين بالشركة وجه لهما الاتهام فيما يتعلق بصفقة في 2013 أرسلت بموجبها أسلحة للاستخدام في الحرب اليمنية وقالت الشركة إنها طرف معني فقط بالقضية.

وسألت هيئة الأوراق المالية (سي.في.إم) تورس يوم الاثنين عن سبب عدم إرسالها في السابق إخطارا بشأن الأمر.

وكتبت تورس تقول ”في تلك المرحلة لم تر الشركة أن نشر (الإخطار) ينطبق على هذا… نظرا لأن الشركة لم تكن طرفا في القضية.. التي حسمتها المحاكم بشكل نهائي وفي المرحلة الأولية ضد أطراف أخرى.“

واتهم ممثلو ادعاء اتحاديون في جنوب البرازيل اثنين من المسؤولين التنفيذيين بشركة فورخاس تورس في مايو أيار بشحن 8000 مسدس في 2013 إلى فارس محمد حسن مناع، وهو مهرب سلاح يعمل في منطقة القرن الأفريقي منذ أكثر من عشر سنوات بحسب الأمم المتحدة.

وأشارت الوثائق القضائية إلى أن تورس شحنت المسدسات إلى جيبوتي ثم نقلها مناع إلى اليمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com