عودة هادي تكتسي زخماً مع تقدم المقاومة في معركة تعز

عودة هادي تكتسي زخماً مع تقدم المقاومة في معركة تعز

عدن – واصلت المقوامة وقوات الجيش اليمني والتحالف، اليوم الثلاثاء، عملياتها العسكرية التي بدأتها لفك الحصار عن تعز، بعد أن حققت تقدما نوعياً في عدة جبهات خلال اليوم الأول من الحملة التي بدأت أمس الاثنين، لطرد قوات الحوثيين والمخلوع صالح من ثالث أكبر مدينة يمنية.

وتلقت هذه العمليات دعماً معنويا، كبيرا اليوم، مع وصول الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مدينة عدن للإشراف على تحرير تعز.

وذكر المسؤول في الرئاسة اليمنية مختار الرحبي، الثلاثاء، أن هادي وصل إلى عدن للإشراف على حملة استعادة السيطرة على محافظة تعز.

ونوه إلى أن هادي، سيعقد لقاءات مع المسؤولين العسكريين هناك لترتيب الوضع الأمني والإشراف على دمج عناصر المقاومة في قوات الجيش والأمن.

وقال مصدر مسؤول، من قيادة المنطقة العسكرية في عدن، إنه تم تحريك قوات من الجيش الوطني مدعومة من قوات التحالف بآليات عسكرية ثقيلة وغطاء جوي باتجاه منطقة كرش، على الخط الدولي الرابط بين عدن وتعز، حيث تتمركز بعض القوات الموالية للمخلوع صالح وميليشيات الحوثي.

واستهدفت طائرات التحالف في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، مواقع الميليشيات في دير باشا وجامعة تعز غرب المدينة، كما قصفت منزلي القياديين الحوثيين علي عبده وعبدالعزيز السعودي، ودمرت مخزنا للذخيرة وآليات عسكرية أخرى في منطقة مقبنة غرب محافظة تعز.

وأكدت مصادر في المقاومة، أن القصف والاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 20 مسلحا حوثيا وجرح العشرات.

وأوضحت مصادر عسكرية، أن مقاتلي المقاومة سيطروا على مركز بلدة الوازعية في تعز، وسط استمرار عمليات ملاحقة مليشيات الحوثي وصالح في مناطق جبلية مجاورة.

وفي جنوب غرب مدينة تعز، تواصلت المواجهات في المنطقة الواقعة بين نجد قسيم ومديرية المسراخ، تم خلالها دحر الميليشيات في هذه المناطق ومحاصرة من تبقى منهم لتأمين الطريق الرابط مع عدن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع