هاني بن بريك يكشف الجهة التي تقف وراء الاغتيالات في عدن

هاني بن بريك يكشف الجهة التي تقف وراء الاغتيالات في عدن

علق نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن الشيخ هاني بن بريك على تزايد حوادث الاغتيالات في عدن خلال الأيام الماضية والتي طالت شيوخ وأئمة مساجد ورجال دين والتي كان آخرها مقتل إمام مسجد الثوار بحي المعلا صباح الثلاثاء.

وألمح بن بريك إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وراء عمليات الاغتيال تلك، على الرغم من وجود ضحايا محسوبين على حزب الإصلاح اليمني لقوا حتفهم إثر حوادث اغتيال بعدن تمامًا كما حدث يوم الثلاثاء للإمام شوقي الكمادي في حي المعلا جنوب غرب عدن.

وقال بن بريك إن جماعة الإخوان المسلمين تلجأ إلى التخلص من بعض عناصرها وقياداتها خاصة من يخالفها ويخرج عن نهجها، وضرب مثالًا على ذلك ما حدث في مصر منتصف القرن الماضي.

وقال في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر “أسلوب الاغتيالات وتصفية الشخصيات الدينية والنخب السياسية والمجتمعية في مجتمعاتنا العربية أسلوب قذر لعين بدأ ممنهجًا في مصر مع اغتيال النقراشي رئيس الوزراء حينها بعد إقدامه على حل جماعة الإخوان المسلمين في 8 ديسمبر 1948م حيث كان القاتل من التنظيم الخاص لجماعة الإخوان المسلمين”.

وأوضح قائلًا “قام القاتل المنتمي إلى النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين بالتخفي في زي أحد ضباط الشرطة وقام بتحية النقراشي وهو يهم بركوب المصعد ثم أفرغ ثلاث رصاصات في ظهره.. وبعد أقل من شهرين يأتي الرد من أنصار النقراشي باغتيال حسن البنا نفسه الذي قعّد للاغتيالات كأسلوب لحماية التنظيم”.

وأضاف بن بريك في تغريدة أخرى”لجأ التنظيم الخاص للإخوان في أحايين لتصفية بعض القيادات التابعة له أو بعض الشخصيات التي تعاملت معه نتيجة خلافات وخروج عن النهج وكانت الأحداث في مصر متتابعة ومن السهل أن تلصق تلك التصفيات بخصوم التنظيم، ومن المصيبة أن تكون التصفية لأجل الزعامة وهو ماحصل في أفغانستان معهم” .

وختم تغريداته باستنكار هذا الجرم قائلًا “من واقع تمسكنا بعقيدتنا الصافية نستنكر كل عمليات الغيلة الغادرة الجبانة بما في ذلك اغتيال رموز جماعة الإخوان أو المحسوبين عليهم، ونرى الراجح أن حكم الله في منفذي هذه العمليات يوجب قتل الجاني حدًا لا قودًا، فيتولى تنفيذه السلطان أو نائبه، ولا يسقط بعفو أحد، لا السلطان ولا غيره”.