قيادات بارزة في حزب المؤتمر تلتقي نجل صالح (صورة)

قيادات بارزة في حزب المؤتمر تلتقي نجل صالح (صورة)
Brigadier General Ahmed Saleh, the son of Yemen's ex-president Ali Abdullah Saleh, is seen at the presidential palace in Sanaa in this February 19, 2011 file photo. Yemen's President Abd-Rabbu Mansour Hadi ordered a broad overhaul of the military on December 19, 2012 in a move that appeared to undermine a political rival and could deepen instability in the impoverished Arab state. State television said Hadi had issued decrees that restructured the armed forces into four major units and abolished the elite Republican Guard and the First Armoured Division. The Republican Guard has been headed by General Saleh, the ex-president's son and one of Hadi's foes, and decrees would appear to deprive the general of this senior post. REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: MILITARY POLITICS HEADSHOT)

المصدر: عدن - إرم نيوز

التقى أحمد صالح نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، عددًا من القيادات البارزة في حزب المؤتمر الشعبي العام، الخميس، في مقر إقامة أحمد بأبوظبي.

وقالت مصادر سياسية، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إن ”العميد أحمد علي عبدالله صالح وهو النجل الأكبر لصالح، وشقيقه توفيق، استقبلا وفدًا من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في أبوظبي وعلى رأسهم محمد ناجي الشايف وسلطان البركاني وعادل الشجاع، فضلًا عن محافظ تعز السابق شوقي هائل لتقديم واجب العزاء في مقتل والدهما“.

وأضافت المصادر أن ”اللقاء ناقش أمورًا كثيرة أهمها وضع الحزب عقب مقتل صالح والإجراءات القادمة للملمة حزب المؤتمر وإعلان قيادة جديدة له“، موضحة أن ”هناك التفافًا واسعًا من قيادات وأعضاء حزب المؤتمر حول شخصية أحمد علي صالح، لاسيما أنه ظل قائدًا لقوات الحرس الجمهوري لسنوات“.

وشددت على أن ”حادثة مقتل صالح من قبل الحوثيين أوجدت توحدًا كبيرًا في صفوف حزب المؤتمر الشعبي العام وهو أكبر الأحزاب السياسية باليمن، خاصة أن انقلاب الحوثيين في العام 2014 قسم الحزب إلى شطرين أحدهما أيد الانقلاب وبقي مع صالح وآخر انضم لصفوف الشرعية“.

وأكدت في الوقت ذاته أن ”توحد قيادات حزب المؤتمر خلف الشرعية والرئيس هادي سيسرع في تحرير باقي المحافظات اليمنية وعلى رأسها صنعاء، لا سيما أن الميليشيات الحوثية أصبحت دون غطاء شعبي ودون قواعد مؤيدة لها، مع استمرار انتهاكاتها ضد المدنيين في صنعاء وبقية المدن، واعتمادها على القوة لفرض وجودها“.

وبعد أيام من مقتل صالح، عاد اسم نجله أحمد للتردد على ألسنة اليمنيين، باعتباره ”الوحيد القادر على التصدي للحوثيين والأخذ بثأر والده“.