صالح يفاجئ الحوثيين بخطوة جريئة لقلب موازين القوى في صنعاء – إرم نيوز‬‎

صالح يفاجئ الحوثيين بخطوة جريئة لقلب موازين القوى في صنعاء

صالح يفاجئ الحوثيين بخطوة جريئة لقلب موازين القوى في صنعاء

المصدر: أشرف خليفة- إرم نيوز

تصاعدت، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، وتيرة المواجهات العنيفة بين حليفي الانقلاب في العاصمة اليمنية صنعاء، في الوقت الذي أقدم فيه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على خطوة جريئة لقلب موازين القوى؛ تتمثل بتحشيد أبناء القبائل لا سيما قبائل طوق صنعاء، ودفع تعزيزات عسكرية لمحيط المربعات السكنية في الحي السياسي.

وأفادت مصادر مطلعة  أن ما يدور في صنعاء من اشتباكات مسلحة بين  مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، ليست كسابقاتها، وسيكون لها وقعها في قلب موازين الوضع اليمني برمته، وأخذ مسار الحرب، التي تشهدها اليمن منذ شهر مارس/ آذار من العام 2015م إلى منحنى آخر.

وقال المحلل السياسي نبيل البكيري إن جهود التسوية لإيقاف الاشتباكات هذه المرة لن تنجح في إيقافها؛ فميليشيات الحوثي مصممة هذه المرة على تجريد آخر ما تبقى لصالح من قوة.

ووسط أنباء تتحدث عن اتساع رقعة الاشتباكات العنيفة، أكدت مصادر لجوء صالح لتحشيد أبناء القبائل لا سيما قبائل طوق صنعاء، في محاولة لقلب موازين القوى، التي تميل بشكل واضح لمصلحة مليشيات الحوثي، التي تأخذ موقف المهاجم.

وأوضح البكيري في تصريحه لـ“إرم نيوز“ أنه لا يمكن التنبؤ بالقادم، نظرًا لنقص المعلومات عن خارطة القوى داخل العاصمة، وإن كان البعض يرجح تفوق مليشيات الحوثي على مليشيات صالح إلا أن انحيازًا متوقعًا من قبل القبائل المحيطة بصنعاء إلى صف صالح؛ قد يقلب الموازين“أعتقد أن الـ٤٨ ساعة القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التكهنات“.

واعتبر البكيري، التطورات، التي تشهدها صنعاء تصب في مصلحة الشرعية: ”لا شك بأنها فرصة ثمينة تصب لصالح الشرعية، لاسيما في حال استمرت المواجهات داخل صنعاء، ولم تتوقف“.

من جانبه، يرى رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث، عبدالسلام محمد، أن ميدان المعركة الحالية في صنعاء ضيق بالنسبة لصالح، فهو الآن يدافع عن منازله؛ وبالتالي إما أن ينهزم أمام الحوثيين، أو يخضع لشروطهم.

وقال محمد، خلال حديثه لـ“إرم نيوز“: ”إن هناك حلًا آخر أمام صالح، وهناك سيناريو لكن فرص تحققه ضئيلة بعض الشيء، وهو لجوء صالح للتحالف مع الشرعية على أبواب صنعاء؛ لكن الوقت والإمكانيات لا تسعفه“.

وعن المسار الذي تاخذه الاشتباكات فيرى الصحافي اليمني خليل العمري، أن قوات صالح تأخذ موقف المدافع، حيث تدور المعارك بمحيط منازل صالح وعائلته ومقار حزبه، متوقعًا أن تفرض مليشيات الحوثي حصارًا مشددًا عليها.

وحول ما إذا كانت تلك التطورات تخدم في إطارها العام قوات الشرعية، أوضح العمري أن قوات الجيش الوطني لن تدخل في حرب تكون ساحتها المواقع المأهولة بالمدنيين، كما هو الحال في صنعاء، على عكس المليشيات المتناحرة، التي لا تُقيم وزنًا لسلامة المدنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com