دخان بعد قصف إسرائيلي لمنطقة في جنوب لبنان
دخان بعد قصف إسرائيلي لمنطقة في جنوب لبنانرويترز

محللون لـ"إرم نيوز": وضعية اشتباك جديدة بين حزب الله وإسرائيل

شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، تصعيدًا كبيرًا بين ميليشيا حزب الله والجيش الإسرائيلي، وهو ما وصفه محللون عسكريون بالوضعية الجديدة للاشتباك بين الطرفين.

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي عمر معربوني لـ" إرم نيوز"، إن "وضعية جديدة حلت اليوم مكان قواعد الاشتباك السابقة، وتقوم على الحرب المقيدة في السقف والمكان والعمق".

وأوضح معربوني أن "المكان والعمق متغيران، أما السقف فهو يتعلق بنوع الأسلحة المستخدمة"، مبينًا أن "الحرب في مستوى محدد الآن.. وفي حال التحول لمواجهة شاملة ستكون بالتدرج".

لكن الخبير العسكري أكد أن "المعادلة القائمة الآن هي الرد بالمثل"، مستبعدًا تصعيد القتال إلى المستوى الذي يشهده قطاع غزة.

واعتبر معربوني أن القرار الأممي (1701) الذي صدر في أعقاب حرب تموز 2006، وينص على إيجاد منطقة خالية من المسلحين والمعدات العسكرية بين الحدود ونهر الليطاني، "أصبح وراءنا".

ويتفق العميد المتقاعد خالد حمادة، بأن القرار الأممي الذي ينظم الأوضاع على الحدود جنوب لبنان بات غير قائم اليوم، بسبب الأحداث الجارية.

واعتبر حمادة في حديث "إرم نيوز" أن "الانفلات الحاصل على هذه الجبهة هو كمي وليس نوعيًّا"، مشيرًا إلى أن "المتغيرات النوعية تنتج عن تأثيرات ومفاعيل كبيرة".

وأكد "لغاية الآن لا زلنا في مكاننا، وكل هذا الانفلات لا يسهم في أي تغيير في موازين القوى في غزة ولا يقدم أي نتيجة سلبية أو إيجابية للحرب هناك".

أخبار ذات صلة
ما هي ترسانة الأسلحة التي يمتلكها حزب الله؟

وبخصوص غزة، قال حمادة إن الحرب لم تسفر حتى الآن عن نصر "حاسم أو جزئي لإسرائيل"، مضيفًا أن "إسرائيل تتخبط بأزمات داخلية" تنعكس على تعاطيها مع سائر الجبهات.

ومنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تشهد الحدود اللبنانية، قصفًا متبادلاً ومتقطعًا بين "حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، ما أوقع قتلى وجرحى لدى الجانبين.

وجاءت الاشتباكات بعد يوم واحد من هجوم حماس على إسرائيل، الذي دفع الأخيرة إلى شن حرب مدمرة على قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن نحو 40 ألف قتيل وجريح.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com