دمار واسع جراء القصف الإسرائيلي على 
خانيونس
دمار واسع جراء القصف الإسرائيلي على خانيونسرويترز

مأساة في غزة.. مسح أحياء سكنية كاملة من بلدة خزاعة

"لا أعلم كيف سأخبر عائلتي بأننا سنقضي حياتنا داخل خيمة"، بهذه الكلمات يتحدث النازح الفلسطيني في غزة أحمد قديح، بعد أن شاهد ركام منزله المدمر في بلدة خزاعة في قطاع غزة، بعد أن مسح الجيش الإسرائيلي أحياء كاملة في المنطقة، بحسب ناشطين وشهود عيان.

وقال قديح لـ"إرم نيوز" إن "الجيش الإسرائيلي دمر مسيرة 20 عامًا من العمل والكد من أجل بناء منزل لعائلتي وأطفالي، برمشة عين".

أخبار ذات صلة
الأردن يطلب من إسرائيل السماح لنازحي غزة بالعودة إلى ديارهم

محمد قديح، هو واحد من مئات الغزيين، الذين أصبحوا بلا مأوى، بعد أن مسح الجيش الإسرائيلي أحياء كاملة في بلدة خزاعة شرقي خانيونس، وألحق دمارًا واسعًا في البنية التحتية.

وأضاف قديح "أعيش اليوم أنا وعائلتي داخل خيمة صغيرة جدًّا في أحد مراكز الإيواء بخانيونس في ظروف معيشية قاسية، تتمثل بصعوبة الحصول على الطعام والماء، إضافة لعدم وجود حمامات".

وتابع "لم أستطع حتى اللحظة إخبار زوجتي وأطفالي بأنني ذهبت إلى البلدة وشاهدت المنزل وقد سوّته الدبابات الإسرائيلية بالأرض، وأنني رأيت إحدى دمى طفلتي الصغيرة جنى المفضلة وقد داستها الدبابة الإسرائيلية بجنازيرها".

من جهته، قال الناشط المجتمعي عمر النجار، وهو أحد أبناء بلدة خزاعة إن "الجيش الإسرائيلي مسح عدة أحياء منها حارة اليمن والزمالطة وعزاتة بشكل كامل عن الأرض، بالإضافة إلى تدمير مبنى البلدية والشارع العام والمحال التجارية بالبلدة".

وأضاف النجار لـ"إرم نيوز"، أن "ما يزيد على 500 منزل تم تسويتها بالأرض، مشيرًا إلى أن التدمير جرى عبر وحدات هندسية عسكرية وعمل استمر على مدار أسابيع باستخدام حفّارات كبيرة وآلات ومعدات ثقيلة استخدمها الجيش الإسرائيلي".

وتابع مستهجنًا "الجيش الإسرائيلي لم يرحم حتى الأموات في البلدة وقام بنبش قبورهم وتجريفها".

وأشار إلى انسحاب كامل للآليات الإسرائيلية، وإعادة تموضع بعضها قرب الحدود، وانتشار للقناصة على أبراج المراقبة، الذين يهددون حياة كل من يحاول العودة إلى منزله.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com