الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان خلال لقاء برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان خلال لقاء برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري(أ ف ب)

لقاءات مستمرة وضغط فرنسي لانتخاب رئيس للبنان

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية بالقوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان، أن فرنسا تضغط بقوة لانتخاب رئيس للبنان، وتبذل قصارى جهدها، لتأمين الاستقرار على الجبهة الجنوبية وتطبيق القرار (1701).

وقال في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، "إن الموفد الرئاسي الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان يكثف لقاءاته، في هذا الوقت، بكل أعضاء اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبناني أملا بالتوصل إلى حلحلة للملف الرئاسي".

واللجنة الخماسية المعنية بلبنان هي مجموعة من الدول الخمس التي تجتمع لمناقشة الوضع في لبنان والبحث عن سبل لحل أزماته، وتضم اللجنة كلا من: الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر.

الوزير السابق ريشار قيومجيان
الوزير السابق ريشار قيومجيانأرشيف
أخبار ذات صلة
لبنان.. تحركات دبلوماسية جديدة تمهد لملء الفراغ الرئاسي

وتشكلت اللجنة الخماسية في 12 أكتوبر 2022، بعد انتهاء ولاية الرئيس اللبناني ميشال عون، ودخول البلاد في فراغ رئاسي، وتهدف اللجنة لدعم لبنان في إصلاحاته الاقتصادية والسياسية، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وعن اللقاء الذي جمع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بالسفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، أوضح قيومجيان أنه "يأتي في إطار الاجتماعات الدورية معه. وقد تم التباحث في مختلف التطورات في لبنان والمنطقة ولاسيّما الحرب في غزة. فكما هو معلوم أن وزير الدفاع الفرنسي كان البارحة في تل أبيب. وفيما يخص الجنوب اللبناني، هنالك مساعٍ فرنسية حثيثة لتجنيب لبنان خطر الانزلاق نحو الحرب".

وأضاف "أن الفرنسيين يدفعون نحو الفصل الكامل بين نتائج حرب غزة واشتباكات الجنوب اللبناني والملف الرئاسي. وإننا داخليا مع هذا الفصل. إلا إذا أصرّ حزب الله على ربط الملف بنتائج حرب غزة، هنا أقول إنه يحمّل الشعب اللبناني ما لا طاقة له عليه، وقد أدخل لبنان في حرب ويعرقل الانتخابات الرئاسية أملًا بوصول مرشحه سليمان فرنجية".

وعما إذا كان موقف القوات ثابتا من وصول قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى سدة الرئاسة، علّق "من المبكر طرح الأسماء، وإذا ما حصل إجماع وطني على اسم جوزف عون، فلا مانع لدينا".

وفيما يخص المضي بترشيح جهاد أزعور للرئاسة، أوضح" لا يزال هذا الاسم مطروحا حتى إشعار آخر. وقد تقاطعنا عليه مع التيار الوطني الحر. أما إذا ما استجد توافق على اسم ثالث، وتخلى حزب الله عن مرشحه سليمان فرنجية،  فهنا لكل حادث حديث. وقد صرح البارحة رئيس مجلس النواب نبيه بري أن مرشح الثنائي الشيعي "حزب الله وحركة أمل" لا يزال سليمان فرنجيه. وهذا لا ينبئ بالخير"، بحسب قوله.

أخبار ذات صلة
اجتماع خماسي في الدوحة يدعو للإسراع بانتخاب رئيس في لبنان

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com