كاتبة سعودية تهاجم المعارضين في الخارج

كاتبة سعودية تهاجم المعارضين في الخارج

المصدر: الرياض - إرم نيوز

وجهت كاتبة سعودية انتقادات لاذعة للمعارضين السعوديين في الخارج، متهمة إياهم بالانتماء لليمين المتطرف، و“الحقد“ على المملكة حكومة وشعبًا.

وقالت الكاتبة مي خالد، إن ”هناك سمة مشتركة للمعارضين السعوديين في الخارج، وهي انتماؤهم لليمين المتطرف، فهم لا فرق فكريًا بينهم وبين أسامة بن لادن، الذي كان زميلًا لاثنين من كبرائهم على الأقل، وكانوا شركاء له قبل هروبهم خارج الوطن“ بحسب قولها.

وتوضح خالد في مقال نشرته صحيفة ”عكاظ“ السعودية، الأربعاء، أن معارضي الخارج ”متشددون دينيًا ويتهمون الحكومة بالفساد الأخلاقي، عندما تعلن الحكومة عن أي مشروع تنموي ينفع الشعب، فهم يحلمون بعودة السعودية لزمن ما قبل النفط كي يتحكموا في رقاب الناس، وحقدهم الأعمى هذا جعل كثيرًا من الشعب ينبذهم ويتجاهلهم بل ويرد عليهم في وسائل التواصل الاجتماعي ردودًا تزيد أحقادهم على المملكة حكومةً وشعبًا“.

وتنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي صفحات عدة تنقل آراء معارضي المملكة في الخارج، إلا أن مطالبهم يشوبها الكثير من التلكؤ بحسب المتابعين للشأن السعودي.

ويؤكد المعارض والناشط السعودي المقيم في الولايات المتحدة، علي الأحمد، أن ”المسيرة الطويلة للمعارضة السعودية في الخارج لم تحرز تقدمًا ملحوظًا، بسبب تقصيرها من ناحية، وبسبب ما اعتبره ارتباط الملفات الحقوقية بالسياسية، وعلاقة المملكة القوية مع الدول الفاعلة“.

ويشير الأحمد إلى أن ما يسمى بالمعارضة السعودية في الخارج، هي مزيج بين معارضي المنطقة الشرقية، والإسلاميين، والناشطين الحقوقيين.

ولا تتوانى السلطات السعودية عن نفي الاتهامات الموجهة لها من قبل معارضي الخارج أو منظمات حقوق الإنسان، معتبرة أن المملكة تسير في مجال الإصلاح، لتؤكد أن المعارضين داخل البلاد يمكنهم توجيه أي انتقاد ”بدل الارتهان لأجندات دول خارجية“.

وسبق أن أشار عضو مجلس الشورى السعودي السابق، محمد عبد الله آل زلفة، إلى أن السعودية تحتضن ”العديد من الكتاب والصحفيين وهيئات حقوق الإنسان الرسمية ومنظمات المجتمع المدني التي تنتقد الوضع القائم وتطالب بالإصلاح دون تعرضها للتضييق“، معتبرا أن المعارضة من داخل البلاد هي ”السبيل الوحيد للإصلاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com