العاهل السعودي يبحث مع تيلرسون مستجدات الأحداث في المنطقة

العاهل السعودي يبحث مع تيلرسون مستجدات الأحداث في المنطقة

المصدر: الأناضول

التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر السلام بجدة غربي المملكة اليوم الأربعاء، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ريكس تيلرسون.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنه جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، وآفاق التعاون بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأحداث في المنطقة، وبخاصة الجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب وتمويله.

وحضر اللقاء الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية، والأمير خالد بن سلمان، سفير السعودية لدى أمريكا، ووزير الخارجية عادل الجبير، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة كريستوفر هينزيل.

ووصل تيلرسون، إلى جدة قادمًا من الدوحة في إطار الجولة التي استهلها أمس الأول الإثنين بزيارة الكويت، لبحث تطورات الأزمة الخليجية.

ومن المقرر أن يعقد تيلرسون في وقت لاحق من اليوم اجتماعًا مع وزراء خارجية الدول الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) المقاطعة لقطر لمناقشة الأزمة.

وخلال زيارته الدوحة أمس، أعلنت قطر وأمريكا عن توقيع مذكرة تفاهم بينهما لمكافحة تمويل الإرهاب.

واعتبرت الدول الأربع في بيان مشترك أصدرته مساء أمس، أن توقيع المذكرة ”خطوة غير كافية“.

وأكدت، ”استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة، والتي تضمن التصدي للإرهاب، وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة“.

وفي 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى ”دعمها للإرهاب“، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه ”حملة افتراءات وأكاذيب“.

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر-عبر الكويت- قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة ”الجزيرة“، فيما اعتبرت الدوحة المطالب ”ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ“.

وبعد استلامها رسميًا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا ”الرد السلبي“ للدوحة على مطالبهم، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات ”في الوقت المناسب“ بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيان الدول الأربعة، وما ورد فيهما من ”تهم باطلة“، وأعادت تأكيدها على ما ورد في ردها على دول المقاطعة بأنها ”مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر“.

مواد مقترحة