دينا علي.. السعودية الهاربة من عائلتها تعود للرياض وسط تكتم على قصتها (صور)

دينا علي.. السعودية الهاربة من عائلتها تعود للرياض وسط تكتم على قصتها (صور)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

قال نشطاء سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الشابة السعودية الهاربة من أسرتها، دينا علي، وصلت مطار الملك خالد في العاصمة الرياض في وقت مبكر من فجر اليوم الأربعاء وسط تكتم على حقيقة قصتها التي تحولت للعالمية.

ونشر مغردون سعوديون على موقع ”تويتر“ صورًا تظهر سيارات أمنية قالوا إنها حضرت للمطار لاستلام الشابة العائدة من الفلبين بعد تردد أنباء عن احتجازها في مطار مانيلا قبيل مغادرتها إلى أستراليا.

ولم يتسن لـ ”إرم نيوز“ الحصول على أي توضيح رسمي من الجهات السعودية المعنية بمثل هذه الحالات، إذ تلتزم السلطات الرسمية الصمت تجاه حقيقة قصة الشابة التي تحولت للعالمية بعد انتشار شائعات عن عزم السلطات السعودية تسليمها لذويها.

وقال المتحدث الرسمي لهيئة حقوق الإنسان السعودية، محمد المعدي، على حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“: إنه ”سيتم التنسيق حول المعلومات الواردة بشأن المواطنة دينا مع وزارة التنمية الاجتماعية، وستتخذ الإجراءات كافة في مثل هذه الحالات“، وهو التصريح الرسمي الوحيد حول القضية حتى الآن.

وعادة ما يتم وضع الفتيات السعوديات الهاربات من ذويهن أو من ينهين فترة محكومياتهن في السجن، في مراكز رعاية خاصة، ولا يتم تسليمهن لذويهن إلا بعد إلزامهم بتوقيع تعهدات بعدم إيذائهن.

وأصبحت ”دينا علي“ وهي شابة سعودية عشرينية، حديث وسائل الإعلام العالمية، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أن تم الكشف عن قصتها قبل يومين عبر نشطاء حقوق الإنسان من داخل وخارج المملكة.

وكل ما تم نشره عن قصة دينا غير موثق لحد الآن، بما فيه سرقتها مبلغ 200 ألف ريال من أسرتها وسفرها إلى الكويت ومن ثم إلى الفلبين، وعزمها التوجه إلى أستراليا لطلب اللجوء الإنساني هناك.

ورغم أن منظمة العفو الدولية، كانت إحدى الأطراف التي تضامنت مع دينا ودعت سلطات الفلبين للسماح لها بالسفر إلى أستراليا وعدم تسليمها للسفارة السعودية في الفلبين، إلا أن وسائل إعلام فلبينية نقلت عن مسؤولين محليين قولهم إن القصة مختلقة.

ومنذ يومين ولحد الآن، تحظى عدة وسوم على مواقع التواصل الاجتماعي عن قصة دينا، بتفاعل كبير من داخل السعودية وخارجها، مثل “ #SaveDinaAli“ و “ #استقبلوا_دينا_بالمطار“ الذي يدعو إلى التجمع في مطار الملك خالد للتضامن مع دينا عند وصولها إلى المطار، والضغط على السلطات لعدم تسليمها لذويها خشية تعرضها للقتل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com