هل دخل المواطن السعودي مرحلة القلق على ”رياله“؟ – إرم نيوز‬‎

هل دخل المواطن السعودي مرحلة القلق على ”رياله“؟

هل دخل المواطن السعودي مرحلة القلق على ”رياله“؟
A Saudi man throws a watermelon at Otaiga public market in the Manfouha district of the capital Riyadh on June 17, 2015 as the faithful prepare for the start of the Muslim holy fasting month of Ramadan. More than 1.5 billion Muslims around the world will mark the month, during which believers abstain from eating, drinking, smoking and having sex from dawn until sunset. AFP PHOTO / FAYEZ NURELDINE (Photo credit should read FAYEZ NURELDINE/AFP/Getty Images)

المصدر: الرياض – إرم نيوز

مع دخول المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة في ضوء إجراءات التقشف جراء انخفاض أسعار النفط منذ أكثر من عامين يتوجس مثقفون سعوديون من تردي الأوضاع المعيشية للمواطن الذي يعاني ارتفاع قيمة الضرائب بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية واحتكار التجار.

ورأوا أن  السعودية تعاني من مجموعة أزمات منها البطالة التي تبلغ نسبتها أكثر من 12 %، وأزمة الإسكان الناتجة عن النمو السريع للسكان، وتدني مستوى الأجور.

ويشير الكاتب السعودي، جاسر الحربش إلى أن ”مجرد استطلاع إحصائي عشوائي بسيط لآراء المواطن حول رياله العزيز، ولنقل في خمس مدن وعشر قرى موزعة على الجغرافيا السعودية سوف توضح ما إذا كان المواطن دخل مرحلة القلق على رياله أم ليس بعد“.

ضرائب واحتكار

ويقول الكاتب في مقال نشرته صحيفة ”الجزيرة“ السعودية، اليوم الأربعاء، تحت عنوان ”ريال المواطن بين أسنان الحكومة وأضراس التاجر“، إن ”المواطن السعودي بات يعاني من فواتير المياه والكهرباء وغرامات المرور وفواتير الاتصالات التي تمتلك الحكومة فيها النسبة الأعلى، وفي أجور تجديد الرخص والإقامات وغير ذلك“.

ويضيف، إن ”التاجر فله أضراس وأنياب تطحن ما تبقى من ريال المواطن، على إيجارات السكن التي لم تتزحزح قيد أنملة إلى الأسفل، وعلى مشتريات اللحوم والدواجن والأسماك والملابس وبالذات الأدوية والسيارات“.

ويؤكد الكاتب على وجود ”عبث احتكاري في السوق السعودي يدفعه المواطن من جيبه مقابل السيارة وقطعة الغيار وعلبة الدواء وأحيانًا يكون فارق السعر الهائل مقابل بضائع مغشوشة“.

يتوجس مراقبون سعوديون من تردي الأوضاع المعيشية للمواطن الذي يعاني، بحسبهم، من ارتفاع قيمة الضرائب بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية واحتكار التجار.

جملة من الأزمات

ومع ارتفاع عدد سكان السعودية من 7 ملايين نسمة في سبعينيات القرن الماضي إلى نحو 22 مليون نسمة في 2017، فإن هناك المزيد من السعوديين يعيشون تحت خط الفقر في مناطق نائية أو في أطراف المدن الرئيسة للمملكة.

كما تتصدى السعودية لمجموعة أزمات، تتمثل في البطالة التي تبلغ نسبتها أكثر من 12 %، وأزمة إسكان كبيرة بسبب نمو سريع للسكان، وتدني مستوى الأجور؛ إذ يعد أجر القطاع الخاص السعودي الأدنى خليجيًا، وتساهم هذه العوامل مجتمعة في ارتفاع مستوى الفقر ما يؤخر تنمية المجتمع السعودي.

ارتفاع نسبة الفقر

وتتناقل مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتخذها الكثير من السعوديين منبرًا لآرائهم، الكثير من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر نساء وأطفالًا ينبشون في القمامة بحثًا عن طعام أو لباس في أغني دول المنطقة.

وتختلف الآراء حول نسبة الفقر في المملكة، في ظل غياب الإحصائيات الرسمية، في حين يؤكد مراقبون أن النسبة ارتفعت في الأعوام الأخيرة، وسط ارتفاع حدة الأصوات المنتقدة لآليات مكافحة الفساد في المملكة، ومحاسبة المتطاولين على المال العام.

وسبق أن أطلق مغردون سعوديون خلال الأعوام الأخيرة سلسلة من الوسومات التي يرصدها موقع ”إرم نيوز“ عبر موقع تويتر، سلطت فيها الضوء على معاناة السعوديين نتيجة غلاء الأسعار وانخفاض الرواتب؛ وكان أبرزها ”هاشتغق“ ”#الراتب_ما_يكفي_الحاجة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com