السعودية: سفيرنا في أنقرة لم يهاجم أردوغان ولم يصرّح للـ ”BBC“ – إرم نيوز‬‎

السعودية: سفيرنا في أنقرة لم يهاجم أردوغان ولم يصرّح للـ ”BBC“

السعودية: سفيرنا في أنقرة لم يهاجم أردوغان ولم يصرّح للـ ”BBC“

المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية لدى أنقره، يوم الثلاثاء، بيانًا إعلاميًا ينفي ما تم تداوله من تصريحات منسوبة للسفير السعودي، عادل مرداد، تتهجم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتنتقد موقف الحكومة التركية حيال تغيير موقفها من الأزمة السورية.

ونشرت السفارة في صفحتها الرسمية، على موقع ”تويتر“ للتواصل الاجتماعي، صورة عن البيان جاء فيه، إن ”هذه التصريحات مفبركة، حيث أن السفير عادل بن سراج مرداد غادر تركيا قبل أكثر من 3 أسابيع بعد انتهاء فترة عمله“.

وأكد البيان، أن السفير لم يدلِ بأي تصريحات سواءً للـ ”BBC“ أو أي وسيلة إعلامية أخرى، خلال الأشهر الماضية.

وتناقلت مواقع عدّة، الإثنين، أنباء ادّعت أن مرداد أدلى بتصريحات لقناة ”BBC“؛ جاء فيها أن ”ما تقوم به الدولة التركية من جهود في سبيل تقريب مواقفها من روسيا و إسرائيل تأتي تنفيذًا لتوفير مصالحها والهروب من أزماتها الداخلية“.

كما نسبت تلك المواقع للسفير قوله، إن ”السعودية هي من دعمت أردوغان  في توليه منصبه الرئاسي بتركيا واستمرت بحمايتها له حتى اليوم، حيث كانت المملكة من أوائل الدول الداعمة لتركيا وحكومتها المنتخبة ديمقراطيًا في مواجهة محاولة الانقلاب“ الفاشلة منتصف تموز/ يوليو الماضي.

وادّعت تلك المواقع، أن مرداد اتهم الحكومة التركية ”بتحويل الانتفاضة الشعبية في سوريا قبل 6 سنوات لمعارضة مسلحة، واحتضنت الفصائل المناهضة للرئيس السوري، و أشار إلى أن الأمر شديد الوضوح بأن رجب طيب أردوغان كان يرفع دومًا شعار (رحيل الأسد) كحل لا بديل عنه للأزمة السورية“.

وأشار المرداد في التصريحات المزعومة إلى أن ”السلطات التركية -وعلى رأسها أردوغان- انقلبت خلال الآونة الأخيرة على هذا الشعار الذي كان يومًا خطًا أحمر، وأن هذا التحول في الموقف التركي يُعد نموذجًا آخر من الغدر التركي منذ الحُكم العثماني للدول العربية، والذي يأتي الآن وفق المصالح التركية الجديدة“.

ويرجح محللون، أن تكون الأنباء المتواترة المنسوبة للسفير غير صحيحة، ويؤكد إعلامي متخصص بالشأن السعودي، لموقع ”إرم نيوز“- رفض الكشف عن اسمه-  أن العلاقات السعودية التركية شهدت في الآونة الأخيرة نقلة نوعية، ومزيدًا من التقارب في وجهات النظر، وأن ما تم تداوله لا يعدُ كونه مجرد شائعات، غير ذات أهمية في مسار العلاقات المتنامية“.

وبدأت ملامح التحالف الاستراتيجي بين السعودية وتركيا منذ مطلع العام 2015، إثر أعوام من القطيعة السياسية، لتشهد العلاقات خطوات غير مسبوقة من شأنها التنسيق حول إدارة الأزمات المحيطة في الرياض وأنقرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com