السعودية تتصدر دول العالم بدعم اللاجئين – إرم نيوز‬‎

السعودية تتصدر دول العالم بدعم اللاجئين

السعودية تتصدر دول العالم  بدعم اللاجئين

المصدر: وكالات - إرم نيوز

قال السفير السعودي في مصر، أحمد بن عبدالعزيز قطان، إن المملكة تعتبر في مقدمة دول العالم التي قدمت مساعدات سخية للاجئين منذ تأسيسها، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي انطلاقًا من مبادئ الدين الاسلامي التي تدعو إلى المحبة والسلام وتوجب إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين، دون تمييز عرقي أو ديني.

وقدمت السعودية الدعم المادي للمنظمات الدولية الإنسانية، استجابة لنداءات الأمم المتحدة الإنسانية في مجالات كثيرة.

وأضافت السفارة السعودية بالقاهرة، في بيان أصدرته اليوم الأحد، أن ”للمملكة سجلاً طويلاً في التعامل مع أزمات اللاجئين عبر التاريخ، حيث قامت بدور إنساني كبير في توفير الحماية والرعاية للاجئين العراقيين إبان الغزو العراقي لدولة الكويت العام 1990، وتم انفاق أكثر من مليار دولار أمريكي (4 مليارات ريال) لتأسيس مخيم رفحاء لتوفير ملاذ آمن للاجئين العراقيين وتأمين احتياجاتهم“.

وأوضح البيان أن ”المملكة تحتل المركز الأول عالميًا في نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية والتي تصل إلى 1.9% من الدخل القومي الإجمالي، متجاوزة النسبة المستهدفة من الأمم المتحدة وهي 0.7%، وفقاً لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الصادر العام 2016.

وتابع أن ”المملكة احتلت المركز الرابع عالمياً بين الدول المانحة وبلغت المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال العقود الأربعة الماضية نحو 139 مليار دولار. واستفادت من تلك المساعدات أكثر من 95 دولة“.

وأشار إلى أن ”مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تم إنشاؤه في أيار/مايو 2015 وقدمت المملكة من خلاله الدعم الانساني لـ19 دولة منكوبة كما قدم المركز مساعدات بما يقرب من 600 مليون دولار منذ إنشائه وحتى الآن وأقام المركز 52 مشروعاً انسانياً قسمت في مجالات: الأمن الغذائي والإيواء وإدارة وتنسيق المخيمات، استفاد منها نحو 22 مليون شخص“.

وحول الأزمة في سوريا، قال البيان إن ”المملكة استقبلت ما يقارب من 2.5 مليون مواطن سوري، وحرصت على عدم التعامل معهم أو وصفهم كلاجئين، ولم تخصص لهم مخيمات لجوء“.

وأضاف:“منحت المملكة الأخوة السوريين المقيمين بها حرية الحركة التامة، وسمحت لهم بالدخول الى سوق العمل والحصول على الرعاية الصحية والتعليم المجاني، حيث بلغ عدد الطلبة السوريين ما يزيد على 141 الف طالب سوري“.

وبشأن الأزمة اليمنية، أوضح البيان أن ”المملكة اعتبرت الأشقاء اليمنيين اللاجئين الى أراضيها زائرين، وقدمت لما يزيد على نصف مليون يمني الكثير من التسهيلات، بما في ذلك حرية الحركة والعمل واستقدام عائلاتهم، وقد بلغ عدد الطلبة اليمنيين الملتحقين بالتعليم العام المجاني في المملكة 285 ألف طالب“.

كما ”بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها المملكة مؤخراً للاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال أكثر من 42 مليون دولار، واستجابة للاحتياجات الإنسانية الإغاثية للشعب اليمني الشقيق قدمت المملكة حوالي 500 مليون دولار“.

وأكد السفير السعودي في القاهرة أن ”السعودية تؤمن بأن الخطوة الأولى والأساسية للتعامل مع تلك الأزمات هي تكثيف الجهود لحل النزعات القائمة في العالم بموجب ميثاق الأمم المتحدة وذلك بتوظيف الدبلوماسية الاستباقية لمنع تفاقم الأزمات وتحولها إلى صراعات عسكرية تتولد عنها أزمات وكوارث إنسانية“.

وأضاف: ”لن تألو المملكة جهداً في مواصلة العمل مع المنظمات الدولية والدول المؤمنة بالعمل الجماعي في سبيل تحقيق السلم والأمن الدوليين، وكل ما فيه خير للبشرية. كما أن المملكة مستمرة في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي بحس المسؤولية والاعتدال، والحرص على تطبيق العدالة، وهي المفاهيم التي تشكل المحاور الثابتة للعمل الدولي للمملكة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com