مسؤولون أمريكيون: تقييمات استخباراتية تشير لضلوع إيران في هجمات أرامكو – إرم نيوز‬‎

مسؤولون أمريكيون: تقييمات استخباراتية تشير لضلوع إيران في هجمات أرامكو

مسؤولون أمريكيون: تقييمات استخباراتية تشير لضلوع إيران في هجمات أرامكو

المصدر: الأناضول

قال مسؤولون أمريكيون، الأحد، إن ”تقييمات استخباراتية“ تشير إلى ضلوع إيران في الهجمات على منشأتي نفط سعوديتين شرق المملكة.

وحسبما ذكرت وكالة ”أسوشيتد برس“ الأمريكية، أشار مسؤولون بارزون طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى وجود تقييمات استخباراتية تشمل صور أقمار صناعية، لدعم نظريتهم بأن إيران كانت مسؤولة عن هجمات السبت ضد منشآت نفطية سعودية.

وأوضح المسؤولون، أن المعلومات الاستخباراتية تبين أن الضربات لا تتسق مع نوع الهجوم الذي كان من الممكن شنّه من اليمن.

وفي غضون ذلك، نشرت الحكومة الأمريكية صور أقمار صناعية عالية الدقة تظهر بحسب المسؤولين، أنها 19 نقطة تأثير (نقاط تصادم إثر سقوط قذائف) على الأقل في اثنين من منشآت الطاقة السعودية.

وأفاد المسؤولون أن الصور تظهر تأثيرات تتسق مع هجوم قادم من إيران وليس من اليمن، دون تفاصيل إضافية.

ونوّه المسؤولون إلى أن أجهزة إضافية، من الواضح أنها لم تصل إلى أهدافها، قد تم استعادتها ويجري تحليلها من قبل وكالات الاستخبارات السعودية والأمريكية.

وصباح السبت، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لشركة ”أرامكو“ النفطية، شرق المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.

وتبنت جماعة ”الحوثي“ المسؤولية عن الهجوم وقالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين بـ10 طائرات مسيرة.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأحد، إيران بالوقوف وراء نحو 100 هجوم على السعودية، مشككًا في أن الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين جاء من اليمن.

وقال في تغريدات على تويتر: ”وقفت طهران وراء ما يقرب من 100 هجوم على السعودية، بينما يتظاهر روحاني (الرئيس الإيراني) وظريف (وزير خارجية إيران) بالتزام المسار الدبلوماسي“.

وأضاف: ”في خضم كل الدعوات لوقف التصعيد، شنت إيران الآن هجومًا غير مسبوق على إمدادات الطاقة في العالم، ولا دليل على أن الهجمات جاءت من الأراضي اليمنية“.

وقال وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، عقب الهجوم: حسب التقديرات الأولية، أدت الانفجارات إلى توقف كمية من إمدادات الزيت الخام، تقدر بنحو 5.7 ملايين برميل، أو حوالي 50 بالمائة من إنتاج شركة أرامكو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com