السعوديات ينهينَ حملة ”إسقاط الولاية“ بعد 1114 يومًا على انطلاقها – إرم نيوز‬‎

السعوديات ينهينَ حملة ”إسقاط الولاية“ بعد 1114 يومًا على انطلاقها

السعوديات ينهينَ حملة ”إسقاط الولاية“ بعد 1114 يومًا على انطلاقها

المصدر: الرياض – إرم نيوز

قالت العديد من الناشطات السعوديات في مجال المطالبة بمنح النساء مزيدًا من الحقوق في السعودية، إنهن أنهين حملة إسقاط الولاية الشهيرة في موقع ”تويتر“ بعد 1114 يومًا على انطلاقها.

وعدلت السعودية من نظام وثائق السفر، وقررت السماح للنساء اللاتي تجاوزن سن الـ 21 عامًا استخراج جوازات سفر ومغادرة المملكة دون اشتراط موافقة ولي الأمر التي كانت إلزامية قبل القرار، وشكلت جوهر المطالب المرتبطة بالولاية الرجالية المفروضة على النساء.

وعلى غير العادة، كانت التغريدات تحت وسم الحملة الذي يحمل الرقم 1114، تبارك صدور القرار الذي يحقق هدف الحملة، وتودع المشاركات فيه.

ومسحت صاحبة إحدى الحسابات الداعمة لحملة إسقاط الولاية، اسم حسابها، ووضعت مكانه الرقم ”1114“، وكتبت معلقةً: ”1114 ماراح أنسى هالرقم، لا تنسونه بنات.. 1114 يومًا من المطالبات السلمية والصبر والكفاح في سبيل الحقوق، كل بنت كتبت في هالهاشتاق أو ساهمت برفع الوعي أو طالبت بحقوق أو دافعت عن المظلومات أنت بطلة وتذكري انك ساهمتِ في تغيير حياة الأجيال القادمة“.

وقالت مغردة أخرى في تعليقها على وسم الحملة: ”آخر يوم نشوف فيه هالتاق العظيم منذ بدايته بـ 2016 إلى يومنا هذا.. أربع سنين مليانة تخوين وقذف وقمع وتعهير، أربع سنين من الصبر والمثابرة والحكمة والإصرار، أربع سنين من محاولة استرداد أحقيّة كوننا إنسان كامل الأهلية.. انتصرنا بنات، انتصرنا“.

وكتبت ثالثة تدعى هند: ”#سعوديات_نطلب_اسقاط_الولايه1114 والحمدلله وصلت أصواتنا للحكومة وانتصرت المرأة السعودية مبروك يا بنات“.

تاريخ حملة إسقاط الولاية

وانطلقت الحملة في العام 2016 في خضم نشاط نسوي سعودي للمطالبة بمنح النساء في المملكة مزيدًا من الحقوق بالتزامن مع انفتاح تبناه قادة البلاد، لكن الرياض ظلت منذ ذلك الحين متمسكة بفرض الولاية رغم اتخاذها سلسلة قرارات لدعم وتمكين المرأة.

واتخذت الحملة من موقع ”تويتر“ واسع الاستخدام في السعودية ساحةً لها، إذ يتم إطلاق وسم يومي يحمل رقم اليوم الذي وصلت إليه الحملة.

وتحت الوسم يدون المؤيدون للحملة من الجنسين، مايدعمها من أدلة وبراهين دينية، أو استشهادات بقوانين محلية تناقض فرض الولاية، أو بالمطالبة برفع الولاية وحتى السخرية من كون الابن يصبح وليًا على أمه في بعض الحالات ويتوجب عليها الحصول على موافقته.

وكانت الحملة قد شهدت عدة فعاليات في مراحلها السابقة، تجاوزت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت كثير من النساء بإطلاق بالونات تحمل شعارات الحملة في الهواء من أسطح منازلهن، أو لصق شعارات معبرة عن الحملة في أماكن عامة بالمملكة، أو إرسال برقيات بطلبهن إسقاط الولاية إلى الديوان الملكي، أو الحديث عن الحملة والترويج لها في كبريات وسائل الإعلام العالمية.

وحققت الحملة شهرة واسعة، قبل أن تفقد بريقها بعد أن أثيرت كثير من الاتهامات ضد من يقف خلفها، لتتراجع كثير من السعوديات اللاتي كنَّ يكتبن ويدعمن الحملة بأسمائهن الصريحة عن ذلك التأييد والدعم، وبينهن أكاديميات معروفات، اخترن التمسك بمطلب إسقاط الولاية بعيدًا عن الحملة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com