في تحول غير مسبوق.. لطميات وإنشاد ديني على قناة تلفزيونية سعودية (فيديو)

في تحول غير مسبوق.. لطميات وإنشاد ديني على قناة تلفزيونية سعودية (فيديو)

المصدر: الرياض- إرم نيوز

خصص الإعلامي السعودي المعروف، داوود الشريان، حلقة برنامجه الحواري الذي يحمل اسمه، يوم الثلاثاء، للحديث عن الفنون الصوتية في مناطق المملكة، من رادود وهجيني وموال وغيرها، في خطوة غير مسبوقة في  الإعلام السعودي الرسمي .

واستضاف الشريان في برنامجه الذي تبثه قناة ”إس بي سي“ الرسمية، عددًا من المنشدين والمؤدين للفنون الصوتية الشهيرة التي تمثل مناطق المملكة المختلفة، من هجيني ورادود وموال ومجس وغيرها، والتي تعكس جانبًا من الموروث الثقافي والديني للمنطقة التي تمثلها.

وبدأ الشريان برنامجه مع فن الهجيني المنتشر في شمال المملكة، حيث تحدث عنه الشاعر عيد أبو شطاط، قبل أن يؤدي إحدى القصائد ىالشهيرة المعبرة عن فن الهجيني.

وانتقل الشريان بعدها لضيفه من المنطقة الشرقية، المنشد والرادود صابر المضحي، والذي شرح فن الرادود كجزء من فن الإنشاد الديني، والذي يختص به بشكل عام أبناء المنطقة الشرقية ويقوم على مدح الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وآل بيته بقصيدة يؤديها منشد ويردد معه الحاضرون بعض أجزائها.

وعرض الرادود نماذج من ذلك الفن، بما فيه اللطمية التي تعني الإيقاع الناتج عن ضرب كف اليد بإحدى مناطق الجسم بشكل جماعي من قبل الحضور لتكون بديلًا عن الإيقاع الذي توفره الآلة.

وانتقل مقدم البرنامج من اللطميات والندبيات، إلى الجسيس هاشم باروم، والذي حضر ممثلًا للفنون الصوتية المنتشرة في غرب المملكة بما فيها مكة المكرمة، حيث أدى قصيدة للشاعر الصوفي الحلاج.

بعدها عرض الفنان والشاعر السعودي، عبدالعزيز العروي، شرحًا عن فن الموال، وأدى على مقام البيات مقطعًا من ذلك الفن الذي أطلق عليه الموال الينبعاوي في إشارة إلى مدينة ينبع السعودية.

بعدها طلب الشريان من ضيفيه من الإحساء ومكة المكرمة، المنشد والرادود صابر المضحي و الجسيس هاشم باروم، أداء مدح نبوي من دون موسيقى، ليؤدياه بشكل لافت أثار إعجاب الحاضرين.

وعرض ضيوف الشريان نماذج أخرى من الفنون الصوتية المنتشرة في المملكة، لتجد بدورها تفاعلًا من قبل عشاق تلك الفنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي ينشر حساب برنامج ”الشريان“ فيها مقاطع من البرنامج.

وقال الشريان إن السعودية فيها من الفنون الصوتية الكثير الذي لايمكن إحصائه، وتحدث ضيوفه عن امتداد تلك الفنون إلى دول الجوار.

واختتم الشريان حلقته بمزيد من المقطوعات الفنية التي أداها ضيوفه، وحرص على إتاحة وقت البرنامج لهم ليؤدوها بشكل مفرد أو سويةً في ثنائيات عكست تمازجًا فنيًا لم يكن منتشرًا على نطاق واسع في الماضي.

ويتسم برنامج الإعلامي السعودي المخضرم، بالجرأة في طرح المواضيع، ورغم حداثة إنتاجه، تعرض للإيقاف لأسبوع واحد، قبل أن يعاود البث بمواضيع جريئة أخرى، مثل حلقة الفنون الصوتية التي تكسر حاجزًا جديدًا لعرض الفنون في الإعلام الرسمي، بما فيها تلك التي تمثل تمايزًا ثقافيًا في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com