بالفيديو.. الوليد بن طلال يكشف عن حادثتين رسمتا علاقته بالأمير محمد بن سلمان‎

بالفيديو.. الوليد بن طلال يكشف عن حادثتين رسمتا علاقته بالأمير محمد بن سلمان‎

المصدر: الرياض- إرم نيوز

كشف الأمير ورجل الأعمال السعودي البارز، الوليد بن طلال، عن حادثتين رسمتا علاقته بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم فارق السن الكبير بينهما والذي يصل لحد الضعف لصالح الوليد.

وقال المليونير السعودي في لقاء تلفزيوني بثته قناة ”روتانا خليجية“ المملوكة له، إن الحادثة الأولى تعود لفترة مرض الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، حيث كان الوليد بن طلال يصادف عمه الملك الحالي سلمان بن عبدالعزيز، وكان حينها أميراً للرياض ومن ثم ولياً للعهد، وكان يرافقه على الدوام الامير محمد بن سلمان.

وأضاف الوليد في حديثه لبرنامج ”في الصورة“ الذي يقدمه الإعلامي عبدالله المديفر، إنه قال للملك سلمان في إحدى المرات إن الأمير محمد يحمل عنه عبئاً كبيراً من عمله، وهو ما أفرح الأمير الشاب حينها وقام بمعانقة الوليد.

وأضاف أن الحادثة الثانية أهم وليست شخصية وإنما تتعلق بالاقتصاد السعودي، إذ كان الوليد يرسل خطابات للملك الراحل عبدالله يطالب فيها بإصلاحات اقتصادية ضرورية كون البلاد كانت على حافة انهيار اقتصادي حينها بسبب اعتمادها على النفط فقط.

وأوضح الوليد أن خطاباته تلك لم تكن تصل للملك الراحل عبدالله لوجود شخص يمنع ذلك دون أن يسميه، في إشارة إلى رئيس الديوان الملكي المثير للجدل آنذاك، خالد التويجري، فقرر اللجوء لحل آخر وعدم الاستسلام.

وأشار الوليد إلى أنه أرسل خطابات مماثلة إلى كل وزراء الحكومة السعودية وأعضاء مجلس الشورى، بجانب التدوين عبر حسابه في موقع ”تويتر“ عن الموضوع ذاته، في الوقت الذي طلب فيه مقابلة الملك سلمان الذي كان ولياً للعهد حينها.

وتابع أنه التقى الملك سلمان يومها بحضور الأمير محمد الذي وافق على مضمون خطاب الأمير الوليد بالكامل بمجرد أن قرأوه، واصفاً ذلك الخطاب الذي عزز علاقته بابن عمه الأمير محمد بن سلمان، بأنه يستهدف إنقاذ الدولة السعودية الثالثة من انهيار اقتصادها.

وتكشف المناسبات العامة التي يتواجد فيها أمراء الأسرة الحاكمة في السعودية، وبعض القصص الشخصية التي يرويها بعضهم، عن علاقة وثيقة تجمعهم، وتقوم على مبادئ الاحترام ومراعاة فارق السن بغض النظر عن المناصب الحكومية.

ويتصدر الوليد بن طلال قائمة الأثرياء العرب، بثروة ناهزت 18.7 مليار دولار أمريكي، في إصدار لمجلة ”فوربس“ العالمية 2017.

ويملك الأمير الوليد %95 من أسهم شركة المملكة القابضة التي لديها سلسلة عقارات وفنادق وأسهم حول العالم، وحصص في شركة ”آبل“ و“إي باي“ و ”تويتر“.

وقد تم توقيف الأمير الوليد في بلاده أواخر العام 2017 لفترة محدودة بتهم غسيل أموال وفساد شملت عشرات الوزراء والأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين في أكبر حملة لمكافحة الفساد، قبل أن يتم إطلاق سراح الغالبية منهم بعد تبرئتهم أو موافقتهم على تسوية حكومية تنص على تنازلهم عن جزء من ثرواتهم لصالح صندوق حكومي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com