وزارة الإعلام السعودية تحقق مع كتاب ومدونين ”أساؤوا للوطن“ – إرم نيوز‬‎

وزارة الإعلام السعودية تحقق مع كتاب ومدونين ”أساؤوا للوطن“

وزارة الإعلام السعودية تحقق مع كتاب ومدونين ”أساؤوا للوطن“

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

قالت تقارير إعلامية سعودية، اليوم الأربعاء، إن وزارة الإعلام بدأت باستدعاء عدد من الكتاب والمدونين المحليين، للتحقيق معهم بتهمة الإساءة للوطن، بعد أن واجهوا اتهامات مماثلة من مواطنيهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال حساب ”صهيل“ الإخباري السعودي في موقع ”تويتر“، إن ”وزارة #الإعلام تشرع في استدعاء المسيئين للوطن وللمغردين الوطنيين تمهيدًا لإحالتهم للتحقيق. #صهيلنا #الإعلام_تستدعي_المسيئين_للوطن“.

وأكد الإعلامي السعودي المعروف، عناد العتيبي، الخطوة الوزارية، وقال في تغريدة على حسابه بموقع ”تويتر“: ”وزارة #الإعلام تستدعي المسيئين للوطن وللمغردين الوطنيين، بعد رصد تجاوزات بالفترة الماضية“.

ولم يصدر إعلان رسمي بهذا الخصوص، لكن استدعاء كتاب ومدونين سعوديين من قبل الوزارة أمر معتاد، ويجري على الدوام مع رصد القائمين في الوزارة لتجاوزات تخالف القوانين المحلية أو تسيء للبلاد.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، ساحة نشطة للمدونين السعوديين، منذ بداية الشهر الجاري، عندما شارك عدد كبير منهم في الدفاع عن المملكة ضد حملة إعلامية واسعة استهدفت تحميل السعودية وقادتها المسؤولية الكاملة عن مقتل الصحفي والكاتب جمال خاشقجي الذي أخذت قضيته منحى عالميًّا.

وأثير جدل محلي في المملكة حول ردود المدونين السعوديين على الاتهامات الموجهة لبلادهم، إذ يقول عدد من الكتاب والمدونين من أبناء المملكة إن ”مواطنيهم يسيئون لبلادهم من خلال الشتم والسب والاتهام بالتخوين في تدوينات الفترة الماضية“.

وواجه أصحاب تلك الآراء، وبينهم أسماء معروفة، انتقادات لاذعة ومطالب بالمحاسبة، بعد أن استخدم بعضهم مصطلح ”الذباب الإلكتروني“ الذي استخدم بدوره على نطاق واسع في اتهام المغردين المدافعين عن الرياض بكونهم جزءًا من ذلك ”الذباب“.

واضطرت صحيفة ”الحياة“ السعودية، قبل يومين، لحذف مقال رأي لكاتبها الأكاديمي، زياد الدريس، بعد أن أثار موجة غضب بسبب استخدامه مصطلح ”الذباب الإلكتروني“ في انتقاده لمدوني بلده، قبل أن يعتذر الكاتب ويقول إن مقاله أسيء فهمه.

وفعلت صحيفة ”مكة“ السعودية الشيء ذاته، وحذفت رسمًا كاريكاتيريًّا لرسامها عبدالله جابر، عنونه بالمصطلح المثير للجدل ذاته“ الذباب الإلكتروني“، قبل أن يواجه سيلًا من الانتقادات.

ولم يتسنَّ لـ ”إرم نيوز“ التحقق من استدعاء وزارة الإعلام لـ الدريس، وهو ممثل سابق للمملكة في منظمة اليونسكو، ولا الرسام عبدالله جابر، أو أسماء أخرى على خلفية الجدل الذي أعقب الفترة القصيرة الماضية.

والذباب الإلكتروني، مصطلح يشير إلى مجموعات من المدونين في مواقع التواصل الاجتماعي يكتبون بحسابات وأسماء وهمية، فيما تتبادل الدول الاتهامات فيما بينها على الدوام بتجنيد مجموعات من ”الذباب الإلكتروني“ التابع لها بغرض الإساءة وكيل الاتهامات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com