”جزر فرسان“.. جمال السعودية المنسي (صور)

”جزر فرسان“.. جمال السعودية المنسي (صور)

المصدر: إرم نيوز

جذبت جزر فرسان اليوم الأربعاء حيزًا كبيرًا من اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وقوع جريمة قتل مروعة فيها، أدت إلى مصرع عدد من الأشخاص بينهم مدير كهرباء الجزيرة.

وظلت جزر فرسان في منأى عن الحضور الإعلامي حتى وقوع هذه الجريمة، فما هي جزر فرسان وأين تقع ضمن الخريطة السعودية؟.

جزر فرسان هي مجموعة جزر تقع جنوب البحر الأحمر، تابعة لمنطقة جازان في المملكة العربية السعودية، وتتكون من مجموعة كبيرة من الجزر تصل للمئات، لكنها غير مأهولة، ما عدا جزر فرسان والسقيد وقماح ودمسك وزفاف ودوشك وكيرة وجزيرة سلوية، وتعد فرسان أكبرها، وتحتوي على آثار عديدة من أبرزها، القلعة العثمانية، ومباني غرين، ومسجد النجدي، ووادي مطر، ومنزل الرفاعي، وبيت الجرمل والكدمي، وقلعة لقمان والعرضي.

وتعد فرسان مثالًا آخر على ما تتمتع به السعودية من مواقع ذات جمال آخّاذ، لكنها محاطة بالنسيان بسبب السياسات المحافظة، بعيدًا عن الانفتاح والاستغلال الاقتصادي للمقاصد السياحية التي تعج بها المملكة.

وينتقل السعوديون إلى الجزر عبر عبّارات، ورغم أنها قد تصبح مقصدًا سياحيًا مهما لما تتمتع به من أجواء طبيعية وغنى أثري، لكن لم يتم ربطها إلى حد الآن بباقي مناطق المملكة، وقد سبق وطالب الأهالي ببناء جسر، يسهل عملية الوصول إليها.

وكانت الجزيرة قديمًا أيام عهد مملكة حمير، عبارة عن منفى لجميع المجرمين وقطاع الطرق، ثم تحولت بعد ذلك إلى استراحة على الطريق التجاري.

ولاحقًا، ضمها الأدارسة إلى سلطتهم عام 1912، واستخدمها محمد بن علي الإدريسي في البداية مكانًا لصيد اللؤلؤ.

وبعدها، قامت الدولة العثمانية بضمها خلال القرن السادس عشر للميلاد، وذلك بعد حملة سليمان الخادم، بعد طرده البرتغاليين من المنطقة.

نجح الإمام المؤيد في فرض سيطرته عليها وتخليصها من حكم العثمانيين عام 1635م، وفي عام 1901 استولى عليها الألمان، حتى انضمامها للمملكة العربية السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة