بعد العودة والقرني.. بدء محاكمة الداعية السوري محمد صالح المنجد في السعودية

بعد العودة والقرني.. بدء محاكمة الداعية السوري محمد صالح المنجد في السعودية

المصدر: فريق التحرير

شرعت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية الأحد،، بمحاكمة الداعية السوري المثيرة للجدل محمد صالح المنجد لينضم إلى قائمة من بدأت محاكمتهم ضمن ما يعرف بالخلية الاستخباراتية المرتبطة بجماعة الإخوان المصنفة إرهابية في المملكة، وأبرز أعضائها الداعية سلمان العودة وزميله عوض القرني.

وقالت وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، إن الحكمة بدأت النظر في قضية متهم سوري الجنسية بمجموعة من التهم وصلت إلى 8، أبرزها تأييد جماعة الإخوان المسلمين.

‏‫وشملت التهم الموجهة للموقوف أيضا، تأييده القتال والمقاتلين بمناطق الصراع في العراق وسوريا، والتواصل والإفتاء لجميع الفصائل المقاتلة من ضمنهم جبهة ”النصرة“، بوجوب القتال ضد النظام السوري وتأييده تنظيم ”داعش“ والإشادة به.

كما تضمنت التهم، تأييده الحوثيين من خلال انضمامه لمجموعة الكترونية في تطبيق“ واتساب“،

واتهم كذلك بتأييده الفتن والخروج على ولاة الأمر بالثورات وتكفيره النظام الليبي السابق وإعداده وإرساله وتخزينه ما من شأنه المساس بالنظام العام، وتقديمه دعما مالياً لأشخاص مشبوهين على علاقة بتنظيمات إرهابية وحيازته لكتاب ممنوع تداوله.

وقدمت النيابة العامة لائحة الدعوى للمتهم للرد عليها، موضحة أن المتهم الذي لم تذكر اسمه، يعد من أوائل مؤسسي المواقع الإلكترونية، علاوة على تقديمه عددًا من البرامج في القنوات الفضائية.

وعلمت ”إرم نيوز“ أن المقصود هو  محمد صالح المنجد الذي مازال حسابه على تويتر ينشر التغريدات إذ عادة ما تدار حسابات هذه الشخصيات من قبل موظفين يختارونهم لهذه المهمة.

والمنجد شخصية مثيرة للجدل تم منعه عام 2016 من الخطابة في أحد جوامع شمال جدة، لتضمن خطبته فقرات تحث على التطرف وتضرب وحدة البلاد؛ وفقًا لوزارة الشؤون الإسلامية السعودية.

وأشهر مواقف المنجد المثيرة للجدل فتواه بـ”تحريم” العمل في التحليل الرياضي أو الفني؛ لأنه “مضيعة للعمر في أمور دنيوية لا تنفع في الدين”، بعكس العمل محللًا عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا.

كما أن للمنجد فتوى شاذة شهيرة في برنامج تلفزيوني بقتل الفأر “ميكي ماوس” الشخصية الكرتونية المشهورة باعتباره فأرًا من “جنود الشيطان”، رغم أنه اضطر للتراجع عنها لاحقًا تحت ضغط الغضب والجدل العالمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com