أزمة ”الجرب“.. سعوديون يقفون بصف وزير الصحة ضد نظيره في التعليم

أزمة ”الجرب“.. سعوديون يقفون بصف وزير الصحة ضد نظيره في التعليم

المصدر: إرم نيوز

تزداد الأمور توترًا وسط تصاعد أزمة انتشار مرض الجرب وإصابة المئات من الطلبة في مدارس منطقة مكة المكرمة وانتقاله إلى المدينة المنورة وأنباء عن وصوله لمناطق أخرى في المملكة العربية السعودية.

وسبق أن وجهت انتقادات كثيرة من قبل سعوديين وأهال إلى وزارة التعليم؛ لتقاعسها عن إيجاد بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، حيث يتكدس العشرات من الطلاب في فصول دراسية سيئة الإعداد. إضافة إلى غياب البنية التحتية الملائمة للشروط الصحية للمدارس.

وخرج وزير التعليم بأكثر من تصريح منذ بدء انتشار الوباء، محاولاً طمأنة الأهالي، ومؤكدًا السيطرة على المرض، كما قام بجولة في مدارس بمكة المكرمة.

كما نفت ”تعليم مكة“ ما تم تداوله حول تجنب وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى زيارة المدارس المصابة بمرض الجرب إثر جولته، مشددة على أنها تعمل بكل شفافية مع كل الجهات الحكومية واللجنة المكونة لمتابعة المرض.

لكن الانتقادات التي واجهها التعليم تحولت بشكل مفاجئ لوزارة الصحة، حيث أورد موقع ”أخبار السعودية“ معلومات (من غير أن يسمي مصدرها) عن تراخي وزارة الصحة عن أداء واجباتها وسط مخاوف من توسع انتشار الجرب لبقية مناطق المملكة.

كما كتب الموقع أن وزير الصحة اهتم بـ“فلاشات“ التكريم وأرقام المؤشرات اليدوية وتجاهل دور التوعية، ما ساهم في انتشار الجرب، متابعًا أن دورها الرئيسي غاب بالتنسيق مع التعليم في موجود مبان تعليمية خالية من الأوبئة، متسائلاً: ”هل تصلح أدوية الجرب ما أفسدته الصحة؟“.

وتسبب ما نشره ”أخبار السعودية“ بشن هجوم لاذع من قبل ناشطين، استنكروا توجيه الاتهامات للصحة في مسؤولية تقع على عاتق التعليم، وكتب ”سامي العلي“: ”سلامة المباني مسؤولية التعليم لا تقطون بلاكم على الصحة، مثل اللي بيته وسخ ومليان حشرات ويمرض ويلوم الصحة؟ هل هذا منطق!“.

وعلق ”وائل فيرق“: ”أتمنى وزير الصحة يكون وزير التعليم، رجل يعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء والفلاشات. رغم قلة الكادر الطبي والفني إلا أن الصحة في تطور عكس التعليم المتدهور وعدم الشعور بالمسؤولية. وزير يحارب موظفيه. و أحد الأسباب في انتشار هذا الوباء“.

وتساءل ”سلمان العتيبي“: ”هل تصلح أدوية الجرب ما أفسدته وزارة التعليم وإهمالها لنظافة المباني وصيانتها لكي تكون مبان صالحة للتعليم، يجب أن تحاسب وزارة التعليم“.

بدوره، رأى مغرد يدعى ”مشهور“: ”العلة في وزارة التعليم وإداراتها التعليمية بسبب ازدحام الطلاب في الفصول وقلة افتتاح مدارس جديدة وعدم تطبيق إنشاء العيادات الصحية بالشراكة مع وزارة الصحة في كل مدرسة بنين وبنات، الخطوات الاحترازية والتوعية الصحية ضرورية وتبدأ من الجهة المسؤولة ألا وهي التعليم وبرقابة من الصحة“.

ودافعت حنان الشهراني عن وزير الصحة توفيق الربيعة: ”أفضل وزير الله يحفظه. البلاء بدأ من الأحياء القديمة بمكة إلي ولا سيارة تقدر تدخلها والأمانة والبلدية ساكتين! إلي ساكن بمكة يعرف زين وساخة هذه الأحياء وتفشي الأمراض فيها والمخالفات“.

وتابعت: ”لابد أن تتحرك أمانة مكة وبجدية لإزالة الأحياء القديمة وبالقوة، لا نرى النظافة والجمال في مكة إلا حول الحرم فقط!! والباقي حفر ومستنقعات وصرف صحي تتسابق فيه الجرذان وأحياء قديمة لا يقبل من لديه حب لوطنه بوجودها ونخجل عندما نرى مقاطع فيديو لها!!“.

وأيدها مغرد يدعى ”سعيد“: ”افتراء محض ..!! فهو أفضل وزير عين لوزارة الصحة مجتهد ودؤوب في عمله“.

بدوره، انتقد ”أبو فهد“: ”وزير الصحة ليس المتسبب في وباء الجرب. بل وزير التعليم، حدث ذلك في مدارسه وخاصةً في الوقت الذي قطع ومنع فيه وأوقف الميزانية التشغيلية للمدارس وكذلك شركات الصيانة والنظافة!! فحصل الوباء لافتقاده وسائل السلامة!!بسبب الإهمال والتقصير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com