الداعية عادل الكلباني يثير جدلًا واسعًا بظهوره في بطولة ”البلوت“ بالسعودية (صورة)

الداعية عادل الكلباني يثير جدلًا واسعًا بظهوره في بطولة ”البلوت“ بالسعودية (صورة)

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

جذب الداعية السعودي البارز، عادل الكلباني، الأربعاء، الأنظار إليه من داخل المملكة وخارجها، عندما ظهر في افتتاح أول بطولة رسمية للعبة ”البلوت“ في البلد المحافظ الذي ينقسم علماء الدين فيه بين من يرى في اللعبة نوعًا من أنواع القمار المحرم وبين من يرى أنها لعبة شعبية مباحة.

وظهر الكلباني وهو إمام سابق للحرم المكي، في صالة بمدينة الرياض شهدت منافسات الجولة الأولى من البطولة، بينما ينهمك المتنافسون في خوض المواجهات.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الكلباني مشاركًا في تلك البطولة كأحد المتنافسين، أم مجرد ضيف على حفل الافتتاح.

لكنه أوضح في تغريدة على حسابه بموقع ”تويتر“ قال فيها معلقًا على صورة له في الافتتاح: ”في زيارة لبطولة المملكة للبلوت“.

وأشعل ظهور الشيخ الكلباني -وهو إمام أحد مساجد مدينة الرياض حاليًا- في البطولة، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول مدى موافقة اللعبة للشريعة الإسلامية المطبقة في المملكة.

وشارك عدد كبير من السعوديين في جدل مماثل قبل أشهر عندما تم الإعلان عن تنظيم البطولة.

وكتب أحد المغردين ويدعى الشريف موسى الصعب منتقدًا الداعية الكلباني: ”بغض النظر عن حلال وحرام تذكرت مقولة أحد السلف: إن كان هذا طريق أهل الجنة.. فأين طريق أهل النار؟!!)“.

ورد عليه مغرد آخر يكتب في حساب يحمل اسم ”عقل جميل“ مدافعًا عن الكلباني: ”ما جعلك تتذكر المقولة هو الخلفية السابقة في وعيك عن حكم البلوت. علما أنها مجرد تساؤل يفيد التأمل ولايفيد المعرفة ولايعتد به في التفكير المعرفي أبدا. عموما، لعبة البلوت ماهي حرام، واللي حرمها نقول عنه مجتهد ولكن أخطأ في الاجتهاد“.

ولعبة البلوت هي إحدى فروع أوراق اللعب الشهيرة، وتنتشر في الخليج العربي بشكل كبير، وتقوم على أربعة لاعبين، ولها قوانينها الخاصة التي تميزها عن باقي فروع ألعاب الورق التي تحتاج أربعة لاعبين أيضًا.

ويندرج تنظيم بطولة رسمية للعبة البلوت في إطار انفتاح تشهده السعودية التي أعلن قادتها التخلي عن التفسير المتبع للشريعة للإسلامية المطبق منذ نحو 4 عقود، وتبني التفسير الذي كان متبعًا قبل تلك الحقبة التي تسمى ”الصحوة الدينية“ التي جعلت المملكة واحدة من أكثر بلاد العالم انغلاقاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com