1200 عملية تصحيح جنسي بالسعودية.. كيف ينظر المجتمع لهؤلاء؟

1200 عملية تصحيح جنسي بالسعودية.. كيف ينظر المجتمع لهؤلاء؟

المصدر: ريمون كلاس - إرم نيوز

أجريت في السعودية خلال الـ35 عامًا الأخيرة، 1200 عملية تصحيح جنسي، وسط مناشدات للمجتمع بتقبل المصححين جنسيًا، والتعامل معهم بشكل طبيعي؛ دون إسباغ الألقاب والأحكام المسبقة بحقهم.

وأكد رئيس مركز تحديد وتصحيح الجنس في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز، الدكتور ياسر جمال، أخيرًا، أنّ عمليات تصحيح الجنس شملت مواطنين سعوديين وأجانب، رافضًا تسميتها بعمليات تحويل أو تغيير الجنس.

ونقلت صحيفة ”الوطن“ السعودية، عن جمال، أن ”95% من المختلطين جنسيًا يتم تصحيح جنسهم بعد الولادة بوقت قصير دون علم الناس، ما عدا الوالدين، حتى إن الكثير من الحالات لم تعلم عنها العائلة“.

وقال جمال إن المركز المصحح للجنس، يرفع تقريرًا عن الحالة إلى الجهات المختصة في الدولة، لتغيير معلوماته في البطاقة الشخصية.

الاختلاطات والمثلية

وتفرق المراكز النفسية في المملكة بين الاختلاطات الجنسية التي تتعامل معها بشكل طبي، وبين المثلية الجنسية، التي تستمر بوصفها اضطرابات غير طبيعية.

وأشار جمال إلى أنه ”من الصعب أن تكون المثلية أمرًا طبيعيًا.. إذا لم يؤمنوا بالدين الإسلامي الذي يحرم هذا الفعل، فعليهم استخدام المنطق والعلم الذي يثبت اضطراب مثليي الجنس“.

الاختلاطات وفقدان الهوية الجنسية

وكذلك تفرق المراكز الطبية والنفسية في المملكة ما بين الاختلاطات الجنسية، وفقدان الهوية الجنسية، الذي يظهر عند الكبر.

ورأى جمال أن فقدان الهوية الجنسية هو ”في الأصل مرض نفسي يخضع المصاب به للعلاج، فإن لم يستجب له يتم تحويل جنسه“.

من جانبها؛ أكدت استشارية الطب النفسي والعلاج الزواجي والأسري في مركز ”مودة ورحمة“ للاستشارات، الدكتورة ميادة با ناجة، أنّ من يواجهون اضطراب الهوية الجنسية يعانون من ضغوطات نفسية، واجتماعية، ودينية، وعدم تقبل المجتمع لهم؛ ما يجعلهم عرضة للأمراض النفسية، خصوصًا الاكتئاب، والرغبة بالانتحار.

وقالت با ناجة إن هناك كثيرًا من ”اللبس بين اضطراب الهوية الجنسية، والشذوذ الجنسي، والرغبات الجنسية المضطربة، فيضعون الجميع في بوتقة واحدة؛ ما يمثل إجحافًا وظلمًا، وعدم دراية بمرض اضطراب الهوية الجنسية“.

وأشارت إلى ”حدوث الكثير من اللبس في فهم هذه الحالات، ليس فقط من عامة الناس، لكن للأسف حتى من بعض الأطباء والمتخصصين في المجال الصحي، إذ يرون أنها حالات شذوذ جنسي أو انحراف أخلاقي، وذلك لعدم وجود التوعية اللازمة حولها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة