تقرير: “خطة التسليح” السعودية تثير مخاوف إسرائيل وسط توقعات بتغيير موازين القوى

تقرير: “خطة التسليح” السعودية تثير مخاوف إسرائيل وسط توقعات بتغيير موازين القوى
خطط التسليح الدفاعية التي تنتهجها السعودية بحسب "إسرائيل اليوم" يمكن أن تقلب موازين القوى في الشرق الأوسط.

المصدر: إرم نيوز

رأت صحيفة عبرية أن خطط التسليح الدفاعية التي تنتهجها السعودية، تمثل “مأزقاً وتهديداً لإسرائيل، وأنها يمكن أن تقلب موازين القوى في الشرق الأوسط”.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير نشرته، مساء الأحد، إن “القرار الأخير للرياض بشراء أسلحة روسية، يؤكد وجود استراتيجية جديدة لديها هدفها تنويع مصادر التسليح، بعد أن كانت في السابق مقتصرة على الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية”.

وأضافت، أن “التوجه نحو السلاح الروسي لا يعني أن السعودية ستتخلى عن تحالفها الاستراتيجي مع واشنطن، على الرغم من تدهور علاقتها مع إدارة الرئيس السابق أوباما، وشكوكها الأولية تجاه الرئيس ترامب.

ويعتقد تقرير “إسرائيل اليوم”، أن السعودية “تسعى لإقامة توازن استراتيجي يحقق مصالحها واستغلال التنافس بين القوتين العظمتين روسيا وأمريكا”.

وأشارت إلى أنه “أصبح الآن بإمكان السعودية شراء أية أنظمة عسكرية تريدها، مما سيؤثر على الميزان العسكري الإقليمي، الذي هو بالتأكيد الآن لصالح إسرائيل”.

وزعمت الصحيفة العبرية أن “تعزيز السعودية لقدراتها العسكرية ردًا على طموحات إيران التوسعية في المنطقة، سيشكل في النهاية مأزقًا لإسرائيل، وأنه يمكن أن تكون تل أبيب مستهدفة بهذه الأسلحة حال تغير الأوضاع في الشرق الأوسط”.

وشدد التقرير على أن “إسرائيل عليها أن تتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة الأمر، وأن تتوقف تل أبيب عن سعيها الدائم لإحباط صفقات السلاح بين واشنطن والرياض”.

وادعت الصحيفة أن “تدخلات تل أبيب الدائمة لحث واشنطن على وقف بيع الأسلحة للرياض، جاء عكس ذلك، منوهة إلى أن “السعوديين يمكنهم تأمين احتياجاتهم العسكرية من روسيا ودول أخرى”.

وخلص التقرير إلى أن “على إسرائيل اتخاذ إجراءات قوية لضمان تفوقها العسكري الكمي والنوعي، وعدم إجهاض أي صفقات سلاح أمريكية سواء كان ذلك للسعودية أو أي دولة عربية أخرى في المستقبل، بدلاً من أن تتوجه هذه الدول إلى روسيا”.

محتوى مدفوع