سلمان أبو عبيد في مطعمه
سلمان أبو عبيد في مطعمهإرم نيوز

"تنور النازحين" ملاذ الغزيين لتأمين خبزهم اليومي تحت القصف (صور)

"دمر القصف الإسرائيلي مطعم المعجنات الخاص بي، والذي بذلت جهداً لسنوات طويلة من أجل افتتاحه بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة"، بهذه الكلمات روى الفلسطيني سلمان أبو عبيد، ما تعرض له بالحرب الإسرائيلية على القطاع. 

وقال أبو عبيد، في حديث لـ"إرم نيوز"، إنه "وقبل نحو شهرين استهدف قصف إسرائيلي المنطقة التي يتواجد بها مطعمه بمخيم النصيرات"، لافتاً إلى أن ذلك القصف تسبب بدمار كبير للمطعم وخروجه عن الخدمة.

ومنذ بدء الحرب في غزة والأزمات تتوالى على المواطنين الأزمة تلو الأخرى، ليس بدءًا بأزمة الخبز وليس انتهاءً بأزمة المياه الصالحة للشرب، فقد تراكمت الأزمات بشكل لا يمكن تحمّله، وفق حديث العديد منهم.

فلسطينيون عند مطعم أبو عبيد
فلسطينيون عند مطعم أبو عبيدإرم نيوز

وأوضح أبو عبيد، أن "أحد الأفران الخاصة بإعداد المعجنات لم يطله القصف الإسرائيلي؛ ما دفعه لنقله لمدينة دير البلح، ووضعه على أحد أرصفة الشارع، والبدء مجدداً بإعداد بعض أصناف المعجنات سهلة التحضير للنازحين".

أخبار ذات صلة
الصحة الفلسطينية: إسرائيل قتلت 340 طبيبا وعاملا في غزة
إعداد المعجنات للنازحين
إعداد المعجنات للنازحينإرم نيوز

وأضاف: "أطلقت  مشروعي لخدمة النازحين، كما أن عددا من العاملين فيه أيضاً من هذه الفئة"، لافتاً إلى أنه وضع بعض الطاولات والكراسي على الرصيف لجذب الزبائن. 

وأشار إلى أن "المشروع الجديد لا يدر عليه دخلاً كبيراً كما كان في السابق؛ إلا أنه يمثل مصدر رزق له وللعديد من العاملين من النساء والرجال"، قائلاً: "هامش الربح لدي قليل جداً؛ إلا أنني أرفض فكرة رفع الأسعار واستغلال معاناة النازحين".

إعداد المعجنات للنازحين
إعداد المعجنات للنازحينإرم نيوز

ولفت أبو عبيد، إلى أنه "يجد صعوبة بالغة في توفير المواد الأساسية لعمله كالدقيق والسكر والزيت والغاز، ويحتاج يومياً لثلاث أو أربع ساعات لتوفير المواد اللازمة لعمل اليوم التالي"، متابعاً: "أبذل جهداً شاقاً مع فريق العمل الخاص بي؛ إلا أنني أجد أن ذلك أفضل من الجلوس في البيت وانتظار المساعدات".

وزاد: "أبيع القطعة الواحدة من المعجنات بنحو نصف دولار، وأحاول تعويض خسارتي من المطعم الذي قصف بالطيران الإسرائيلي؛ لكن ذلك لا يمكن أن يكون على حساب معاناة النازحين واستغلالهم"، وفق تعبيره.

ومنذ بدء الحرب في غزة والأزمات تتوالى على المواطنين الأزمة تلو الأخرى، ليس بدءًا بأزمة الخبز وليس انتهاءً بأزمة المياه الصالحة للشرب، فقد تراكمت الأزمات بشكل لا يمكن تحمّله، وفق حديث العديد منهم.

وبات الحصول على رغيف خبز أو بضعة لترات من المياه الصالحة للشرب أو الحصول على غاز الطهي يحتاج إلى الوقوف في طوابير تصل إلى ساعات، الأمر الذي فاقم من معاناة الغزيين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com