تُختتم بالإمارات.. جولة أردوغان تأكيد على ثقل دول الخليج إقليمياً وعالمياً
إرم نيوز

تُختتم بالإمارات.. جولة أردوغان تأكيد على ثقل دول الخليج إقليمياً وعالمياً

تحظى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدولة الإمارات، التي يستهلها اليوم الأربعاء، وتأتي تزامناً مع الذكرى الخمسين للعلاقات بين البلدين، باهتمام واسع في الأوساط السياسية، من جهة توقيتها ودلالاتها.

وتكتسب الإمارات، المحطة الأخيرة في جولة أردوغان الخليجية، التي شملت في وقت سابق السعودية وقطر، زخماً وأبعاداً كثيرة، كونها تعكس توجه أردوغان للخليج، في وقت كان يتوقع فيه مراقبون أتراك أن يتجه نحو الغرب لحل العديد من الملفات.

ويؤكد محللون أتراك أن جولة أردوغان الخليجية تعكس توجه الدولة التركية نحو مركز الثقل الإقليمي في المنطقة، حيث باتت دول الخليج لاعباً رئيسياً مهماً، لذا فإن رؤية أردوغان تعبر الحدود نحو دول الخليج لتعزيز الشراكات والعلاقات على مختلف الأصعدة.

ويسعى أردوغان، بحسب محللين، إلى "تصفير مشاكله" من خلال البحث عن فرص جديدة في منطقة الخليج، خاصة مع فرض الغرب عقوبات اقتصادية كبيرة على بلاده.

ويؤكد مراقبون أن ما يزيد من أهمية زيارة أردوغان الحالية، أنها تأتي بعد زيارة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتركيا العام الماضي، التي مهدت الطريق لإعادة هذه العلاقات وتعزيزها أكثر.

وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس أردوغان إلى الإمارات، بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها على منافسه كمال أوغلو، كما أنها الثانية إلى دولة الإمارات خلال عام ونصف، كما سيجتمع أردوغان برئيس دولة الإمارات للمرة الثانية خلال شهرين.

ويغلف الزيارة عنوان الشراكة الاقتصادية، حيث يتطلع أردوغان لتوقيع اتفاقيات مع الإمارات في مختلف المجالات من شأنها أن توفر 25 ألف وظيفة في دولة الإمارات، و100 ألف وظيفة في تركيا.

ويتوقع مراقبون أن يرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 19 مليار دولار إلى 40 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يمثل زيادة بنسبة 45% في حجم التبادلات السابقة بين البلدين.

ومن المتوقع كذلك أن تشمل الاتفاقيات إبرام عدة شراكات في المجالين الدفاعي والأمني، إضافة إلى تسهيل دخول المنتجات التركية والإماراتية إلى أسواق البلدين، وهو ما من شأنه فتح مجالات تجارية أوسع على الصعيد العالمي لكلا البلدين.

ويتخطى التعاون الإماراتي التركي الشراكات الاقتصادية، ويشمل مجالات أوسع، وكان أبرز مثال على ذلك الموقف الإماراتي المساند والداعم لتركيا خلال كارثة الزلزال الأخيرة، حيث قدمت الإمارات مساعدات ميدانية في عمليات الإنقاذ ودشنت جسوراً جوية للمساعدات الإنسانية لإغاثة المتضررين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com