نازحون في قطاع غزة
نازحون في قطاع غزةرويترز

من نزوح إلى آخر.. قصة الفلسطينية رواند وتوائمها الثلاثة (صور)

حملتهم في بطنها أثناء نزوحها مرتين هربا من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ثم قاومت التعب لنقلهم في رحلة النزوح ثالثة.. قصة رواند مشتهى وتوائمها الثلاثة، تسلط الضوء على معاناة النساء الحوامل في القطاع في ظل الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي حديث مع "إرم نيوز" ذكرت رواند مشتهى التي كانت تقطن حي الشجاعية، أن الأطباء أخبروها أنها حامل بثلاثة توائم، مشيرة إلى أنها كانت تعتني بغذائها وجهزت ثلاثة أسرة لاستقبال الأطفال، إلا أن الحرب أجبرتها على تغيير خططها.

الفلسطينية رواند مشتهى وتوائمها الثلاثة في خيمة في دير البلح
الفلسطينية رواند مشتهى وتوائمها الثلاثة في خيمة في دير البلحإرم نيوز

وتابعت مشتهى أنها أجبرت على النزوح بعد بدء الحرب إلى خان يونس باعتبارها "منطقة آمنة"، وتعرضت المنطقة للقصف لكن بوتيرة أقل في البداية من مدينة غزة وشمالها.

وقالت: "ومع بدء العملية العسكرية على محافظة خان يونس… كان حظي سيئًا واضطررت للنزوح من بيت أحد أقربائي باتجاه أحد مراكز الإيواء وسط المدينة".

في خيمة الإيواء بدأت مأساة رواند التي لا توصف، بحسب ما تروي: "بدأت أقترب من ولادتي في بيئة غير صحية على الإطلاق، وفي طقس بارد ووسط انتشار الأوبئة وانعدام النظافة وعدم توفر الغذاء الصحي".

وأجبرت السيدة الفلسطينية، وفق حديثها، على مأساة أخرى، بعد أن دفعها تهديد الجيش الإسرائيلي إلى النزوح مجددا للإقامة في مجمع ناصر الطبي، لتضع توائمها هناك أثناء تعرض المنطقة لقصف عنيف.

التوائم الثلاثة داخل خيمة الإيواء في دير البلح
التوائم الثلاثة داخل خيمة الإيواء في دير البلحإرم نيوز

وقالت: "بعد يومين فقط رجعت إلى خيمتي... كانت لا تصلح لأم ولدت ثلاثة توائم منذ يومين فقط.. كانت لحظات قاسية جدًا بالنسبة لي، لكن زوجي ساعدني على تجاوزها".

وبعد اشتداد القصف على مجمع ناصر الطبي، تواصل رواند مشتهى الحديث عن مأساتها: "غادرنا مجمع ناصر الطبي.. واتجهنا نحو رفح وعند وصولنا إلى منطقة مواصي خان يونس أرجعنا الجيش الإسرائيلي إلى مدينة دير البلح، مشيًا على الأقدام لمسافة تعدت 10 كيلومترات".

وتابعت: "كنت أبكي في الطريق من شدة التعب وأنا أحمل أحد الأطفال وبعض الحقائب، وزوجي يحمل الطفلين وشنط أخرى، كنت متعبة جدًا ولم يعد جسمي يقوى على التحمل، حتى وصلنا إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح حيث أعيش هناك في خيمة بظروف سيئة تسببت بأمراض للتوائم".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com