مستشار قوات الدعم السريع القانوني محمد المختار
مستشار قوات الدعم السريع القانوني محمد المختارإرم نيوز

مستشار حميدتي لـ "إرم نيوز": نمتلك أدلة دامغة على تسليح إيران لجيش البرهان

قال مستشار قوات الدعم السريع القانوني محمد المختار لـ "إرم نيوز" إنّ "الدعم الإيراني لمجموعة الإخوان المسلمين الذين يسيطرون على الجيش السوداني واضح، وقد أسقطنا عددًا من مسيّرات مهاجر6، وفي حوزتنا مخلّفاتها".

وأضاف المختار، أن لدى قوات الدعم السريع "معلومات أنّ باخرة إيرانية محمّلة بالذخائر والمسيّرات رست في ميناء بورتسودان، وزوَّدت النظام وجيش البرهان بالأسلحة والذخائر والمسيّرات، مضيفًا: "كذلك لدينا ما يثبت أنّ إيران تورّطت في الحرب السودانية وهي تسعى إلى إطالة أمد الحرب في البلاد".

وأشار المختار إلى أن الدور الإيراني في زعزعة أمن البحر الأحمر واضح من خلال دعمه ميليشيا الحوثي، لا سيما فيما يتعلق بعرقلة الملاحة، وبالتالي فالدور الإيراني يمكن أن يهدد الأمن الإقليمي في المنطقة.

ودعا المختار "الشركاء الإقليميين والدوليين إلى محاسبة إيران ومنعها من عدم دعم الجيش تجنّبًا لإطالة أمد الحرب ومعاناة الشعب السوداني".

وبشأن استجابة قوات الدعم السريع لمبادرات التفاوض لوقف الحرب قال المختار: "من ناحيتنا، استجبنا إلى كلّ المبادرات التي طرحت، سواء لمبادرات المجتمع الإقليمي والدولي، أو بعض النداءات الدولية، وعلى مجموعة الإخوان التي تسيطر على الجيش الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي".

وبشأن الاتهامات التي تكيلها حكومة البرهان للإمارات قال المختار: "لا نرى لذلك العداء والاتهام أيّ مبرر أخلاقي أو سياسي أو قانوني، إذ لا توجد لديهم أي بيانات وأدلة تؤكد أن الإمارات دعمت قوّات الدعم السريع".

وعمّا إذا كانت مجموعة البرهان تحاول ابتزاز المجتمع الدولي، اعتبر أن "الإخوان المسلمين شعروا أن الدور الإماراتي والدور المصري يمكن أن يوصلا السودانيين إلى السلام، وبالتالي راحوا يسوّقون لمثل تلك الاتهامات من أجل إخراج الإمارات من العملية السياسية أو إبعادها عن دورها الذي يسهّل عملية الوصول إلى تسوية، إذ من المعروف أنّ الدور الإماراتي قوي وإيجابي".

وأضاف: "عندما ذهب الطرف الآخر إلى المنامة وجد أنّ الدور الإماراتي كان واضحًا، فأراد أن يعرقل ذلك، إذ بالنسبة لهم ممنوع أن توصل تلك المفاوضات في المنامة إلى وقف إطلاق نار وإطلاق تسوية سياسية شاملة، وبالتالي هم يريدون وضع الإمارات في زاوية ضيّقة وإخراجها من الدور الذي تلعبه، وكذلك ابتزاز المجتمع الدولي".

وتابع: "للنظام تجارب طويلة في التعامل مع المجتمع الدولي، لكنّها فاشلة أوصلت السودان إلى عزلة دولية من خلال إطلاق بعض المواقف المتطرفة التي تدعو إلى جلب الإرهاب إلى السودان - وكان معروفًا موقف نظام البشير من أسامة بن لادن وبعض الحركات الإسلامية المتشددة – والآن هم يذهبون إلى الاتجاه نفسه إذ يستقدمون بعض المرتزقة وبعض الحركات الإسلامية المتطرفة، ويعملون على تحويل هوية الحرب من حرب مظالم تاريخية للشعب السوداني إلى حرب هوية دينية، ما يضعهم في مواجهة مع المجتمع الدولي، لأنّه من المعلوم أن تلك المجموعة ترتمي في أحضان الإرهاب الإسلامي، ومن المعروف أنّ لدى الحركة الإسلامية علاقات كبيرة جدًا مع بعض المتطرّفين، وبالتالي يتم التحكم بهم عن بعد من خلال ريموت كنترول، وذلك يمكن أن يضع البرهان في عزلة دولية".

وأكد المختار ترحيب قوات الدعم السريع باللجان الدولية للتحقيق فيما يحصل على الأرض، قائلاً: "لقد رحبنا بمجيء لجان دولية للتحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان، ومعرفة مَنْ هو الطرف الذي يقوم بتفجير البنى التحتية من جسور ومصفاة الجيلي وبعض المواقع الحيوية التي يعتمد عليها الشعب السوداني، والتي بنيت بعرقه وأمواله".

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com