الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد
الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد(أ ف ب)

في ظل التوترات.. مصدر دبلوماسي يكشف عن زيارة للرئيس العراقي إلى الأردن

قالت مصادر دبلوماسية أردنية، إن الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد يجري زيارة رسمية إلى الأردن خلال اليومين المقبلين، بدعوة من الملك عبد الله الثاني.

وأضافت المصادر لـ إرم نيوز: "يلتقي الرئيس العراقي بالملك، وكذلك بعدد من المسؤولين الأردنيين في زيارة تستمر لمدة يومين تتناول بحث جملة من القضايا الإقليمية".

وتأتي هذه الزيارة في ظل توترات تشهدها المنطقة، حيث أطلقت إيران مسيّرات وصواريخ من العراق وسوريا باتجاه إسرائيل، وعبر جزء منها الأراضي الأردنية واعترضها سلاح الجو الملكي الأردني.

وتلقى الملك عبد الله الثاني، الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن، أكد خلاله ملك الأردن أن بلاده لن تكون ساحة لحرب إقليمية.

كذلك نقل الإعلام الرسمي العراقي تفاصيل اجتماع الرئيس العراقي مع مستشاره للأمن القومي قاسم الأعرجي وعدد من مسؤولي الأمن اليوم الأحد، إذ جرى بحث الوضع في المنطقة، وأمن الحدود وضرورة التنسيق والتعاون البناء في مجال ترسيخ الأمن والاستقرار مع دول الجوار وبما يعود بالمنفعة على الجميع ويحقق مصالح الشعوب.

وسبق للرئيس العراقي التأكيد على أن لدى بلاده خطة لتأمين أمن الحدود.

وكان الملك عبد الله الثاني والرئيس العراقي أجريا اتصالاً هاتفياً مطلع الشهر الجاري، وفق ما نشره الديوان الملكي الأردني والرئاسة العراقية.

ويرتبط الأردن والعراق على المستويات الرسمية بعلاقات جيدة، إلا أن ملف وجود ميليشيات- تهرب السلاح والمخدرات- على الحدود الأردنية مع سوريا والعراق، أمر بات يزعج الجانب الأردني ويضر بعلاقات البلدين.

أخبار ذات صلة
الأردن يستدعي السفير الإيراني

كذلك زاد من وتيرة الهواجس على الحدود، ما صدر من تصريحات أخيرا للمسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقي أبو علي العسكري التي قال فيها إن "المقاومة الإسلامية في العراق أعدت عدتها لتجهيز المقاومة الإسلامية في الأردن بما يسد حاجة 12 ألف مقاتل من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقاذفات ضد الدروع والصواريخ التكتيكية وملايين الذخائر وأطنان من المتفجرات".

وأضاف العسكري: "لنكون يداً واحدة للدفاع عن إخوتنا الفلسطينيين والثأر لأعراض المسلمين التي انتهكها أبناء القردة والخنازير، فنحن جاهزون للشروع في التجهيز ويكفي في ذلك التزكية من مجاهدي حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، لنبدأ أولا بقطع الطريق البري الذي يصل إلى الكيان الصهيوني".

وفي السياق، يبدو أن الملف الأمني والعسكري سيكون على أجندة لقاء رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن، والذي من المفترض أن يجري خلال يومين.

وقال السوداني في مقال مطول عبر مجلة "فورين بوليسي"، أعادت نشره وكالة الأنباء الحكومية العراقية قبيل أيام من لقاء بايدن، "إن الفصائل المسلحة ستنتهي في العراق"، وأنه "يحتاج إلى الوقت لإدارة تعقيدات هذا الملف".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com