لاجئون سودانيون في أوغندا
لاجئون سودانيون في أوغندامتداولة

رشاوى ومتاجرة بالمساعدات.. فضيحة جديدة تلاحق حكومة البرهان

 كشفت مصادر من داخل المكتب الحكومي الأوغندي المعني بالتعاون الأممي لتوصيل المساعدات للاجئين السودانيين في العاصمة كمبالا، أن موظفين تابعين لحكومة "البرهان" ، يتاجرون بالمساعدات المقدمة للاجئين السودانيين.

وأوضحت المصادر، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن هذا الاتجار بسبب تحكم هؤلاء الموظفين بقاعدة البيانات الخاصة باللاجئين السودانيين التي يصدر من خلالها الجيش الأوراق الثبوتية التي يعتمد عليها البرنامج الأممي في صرف برامج المساعدات للاجئين في مخيمات ومعسكرات منتشرة للسودانيين في مناطق متفرقة في أوغندا.

وأكدت المصادر، أن الموظفين السودانيين المعنيين بإصدار تلك البطاقات عبر قواعد البيانات التي بحوزتهم والمكلفين بذلك من قبل حكومة البرهان، يحصلون على مبالغ بمثابة "رشاوى" يتم تصنيف نوعها وتسعيرتها مقابل إصدارها للاجئين في اليوم نفسه، في حين أن من ليس لديه المال لدفع "الرشاوى" ، لا يتسلّم نسخة من الأوراق الثبوتية إلا بعد شهر على الأقل من تقدمه بالطلب.

وأردفت:" التسعيرة لإصدار الأوراق تصل إلى 300 دولار على الفرد الواحد، ويقل سعرها للشخص الواحد مع تعدد أفراد الأسرة ".

أخبار ذات صلة
"الدعم السريع" تتهم الجيش السوداني بحرق أكبر حقول النفط في دارفور

ولفتت المصادر إلى أن الأوراق الثبوتية يجب أن تصدر للاجئين الذين فقدوا الهوية الشخصية الخاصة أو ما شابه ذلك من أوراق لهم بالمجان، حيث توفر مفوضية اللاجئين كل التكاليف المتعلقة بهذا العمل حتى أجور الموظفين السودانيين المعنيين بذلك الأمر والذين بحوزتهم قواعد البيانات، ولكنهم يعملون بمعزل رافضين وجود إطار تنظيمي لهذه العملية التي تعطل وصول المساعدات لمخيمات كاملة للاجئين السودانيين.  

وقالت المصادر إن المكتب الحكومي الأوغندي الذي يعد وسيطًا ومنفذًا للبرامج الأممية التي يتم الإشراف عليها من قبل مكتب رئيس الوزراء في أوغندا، طلب أن يكون عمل موظفي الحكومة السودانية التي تمتلك قواعد البيانات لإصدار وثائق صرف الإعانات، تحت إشراف ومتابعة دقيقة من جانبه، ولكن السفارة السودانية في كمبالا اعترضت على ذلك، واعتبرته نوعًا من أنواع الاطلاع على معلومات سرية للدولة السودانية.

وأكدت المصادر أن هناك عشرات آلاف السودانيين لجأوا إلى تشاد دون أي مستند أو أوراق ثبوتية، لأسباب متعددة منها تعرضهم للسرقة أو الفرار من المعارك دون حمل متعلقاتهم الشخصية لا سيما الأوراق الثبوتية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com