توقعوا تغطية مختلفة من قناة الجزيرة للأزمة السورية (فيديو إرم)

توقعوا تغطية مختلفة من قناة الجزيرة للأزمة السورية (فيديو إرم)

المصدر: خاص- إرم نيوز

قطر تتناقض في مواقفها بشكل غير مسبوق مستظلة هذه المرة بإيران لتتلون معها قناة الجزيرة ومنصات إعلام الإخوان في مسعى للتغطية وتغييب وعي المتابع العربي.

أيام مضت على عودة السفير القطري إلى طهران لممارسة مهامه رسميا لدى الصديق الإيراني، بعد فترات من التظاهر بالجفاء.

عودة السفير تبعتها مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية البلدين ولا شك أن اليمن والعراق وسوريا تصدرت جدول الأعمال، فتصدير الأزمات عامل مشترك بين سياسات الدولتين.

المباحثات بحسب المراقبين تشمل رسم خطوط  الاشتباك الإعلامي لأذرع الدعاية بالبلدين.

ووفق مقاس الضوابط الجديدة لم يعد اليمن ضحية للانقلابيين الذين انقلبوا على الشرعية وصار جنود التحالف العربي في عداد المغضوب عليهم بعد طرد الدوحة من الجبهات اليمنية.. هل هو السعي لإرضاء نظام الملالي وكسب وده؟!

ويتوقع مراقبون مستقبلا أن تركز قناة الجزيرة مثلا بوصلتها على  اليمن مقابل تغافل عن سوريا ومعارضة الأسد، خدمة للأجندات الإيرانية.

وفي ملامح التغطية الجديدة لن نسمع بعد اليوم تمجيدا على القنوات القطرية للمعارضة السورية أو على الأقل تخفيف النبرة، إرضاء لطهران وحليفها الأسد.

عمليات تجميل مكلفة ستجريها غرف التحرير داخل قناة الجزيرة وباقي الأذرع الإعلامية لإخفاء أرشيف سنوات من وصف بشار الأسد بالدكتاتور والسفّاح، لتحل محلها أوصاف طبيعية تمليها العلاقة الجديدة بإيران.

ستضرب قطر وإعلامها الذكر صفحا عن بشار الأسد، وجرائمه تماما كما شاركوا هم في تهجير سكان مضايا والزبداني بالتعاون مع إيران وجبهة النصرة في يوم مشهود.

هو إذن تلون حسب الحاجة، ومتاجرة بقضايا ضحاياها ألوف القتلى وملايين المشردين.

 لكن رب ضارة نافعة يقول المتابع العربي فالتحول الجديد هنا سينسف ما تبقى من ورقة التوت التي يغطي بها الإعلام القطري أجنداته المخربة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع