“الرباعية العربية” تستعرض أدلة إدانة قطر بتمويل “الإرهاب” (الجزء الثالث)

“الرباعية العربية” تستعرض أدلة إدانة قطر بتمويل “الإرهاب” (الجزء الثالث)
6 منظمات "إرهابية" في البحرين وفرت لها قطر الدعم المالي والتغطية الإعلامية.

المصدر: إرم نيوز

نشر موقع “انتلجنس أن لاين” الفرنسي، وثيقة قال إن “الرباعية العربية” المواجهة للإرهاب، والتي تضم السعودية والإمارات ومصر والبحرين، تعممها عالميًا، متضمنةً بعضًا من سجل النظام القطري في رعاية التطرف وتمويل الإرهاب واعتماد دبلوماسية وإعلام المخاتلة وازدواجية المواقف.

 الوثيقة المكونة من 55 صفحة، باللغة الإنجليزية، والرامية للتوعية الدولية وحشد موقف أممي يُلزم قطر باحترام الشرعية، تعرض تفاصيل عن المؤسسات والشخصيات القطرية وغير القطرية التي تأكد أنها أدوات تنفيذية لبرنامج النظام القطري في تمويل القاعدة وعديد التشكيلات الإرهابية، التي عملت وتعمل في الخليج وسوريا واليمن وإيران وشرق آسيا وشمال إفريقيا، ومنها ستة تنظيمات إرهابية وانقلابية في البحرين.

6  منظمات إرهابية خارج قطر 

الوثيقة عرضت ترتيبات وتشكيلات مؤسسية في الدوحة لجمع التبرعات وتوصيل الأموال وإيواء الإرهابيين وخدمتهم إعلاميا وفنيًا، نشرت أيضًا تفاصيل عن ستة منظمات مولتها قطر في نطاق العمل على زعزعة الأمن الخليجي بدول شركائها في مجلس التعاون.

 وسجلت الوثيقة أن اثنين من تنظيم “سرايا الأشتر” الإرهابي في البحرين والمدعوم من قطر، مدرجان في قوائم الإرهاب العالمية بمسؤوليتهما عن مهاجمة ضباط أمن وإصابة مدنيين في البحرين.

 كذلك وثّقت الورقة لدور قطر في تمويل عمليات “تنظيم تحالف 14 فبراير” ودعمها بالتغطية الإعلامية من قناة الجزيرة ووسائل الإعلام القطرية الأخرى.

كما رعت قطر “تنظيم سرايا المقاومة” البحريني بالمال والتغطية الإعلامية، ومثله “حزب الله” البحريني الذي نفذ في الثمانينيات والتسعينيات سلسلة من الهجمات الإرهابية.

 وبنفس النهج دعمت قطر “سرايا المختار”، وهو التنظيم البحريني المتطرف، وقدمت له المال والرعاية الإعلامية، كما فعلت مع تنظيم “حراكات أحرار البحرين”، الذي نفذ مجموعة من الهجمات الإرهابية على قوى الأمن البحرينية .

 مقرّ آمن للإرهابيين

 وسجلت الوثيقة نماذج مما قدمته قطر على مدى عقود، من الاستضافة كمقر آمن للإرهابيين، حيث يخططون ويديرون الأنشطة الإرهابية.

 ومن الأسماء التي وظفتها قطر في هذا المجال وأصبحت لها سجلات إجرامية مثبتة في العالم، خليفة محمد تركي السبيعي (قطري مواليد 1965)، كان يعمل في بنك قطر المركزي، وهو مصنف في قوائم الأمم المتحدة والولايات المتحدة بدعمه للقاعدة ورعايته لخالد شيخ محمد العقل المدبر لعملية 11 سبتمبر .

 ورغم أن اسم السبيعي أدرج عالميًا على قوائم الإرهاب عام 2008، إلا أنه استمر ينشط تحت الرعاية القطرية الرسمية، حيث أرسل عام 2012 مئات آلاف الدولارات واليوروهات إلى تنظيم القاعدة في باكستان، وهي تفاصيل موثقة لدى وزارة الخزانة الأمريكية .

وتعرض الوثيقة كذلك نشاطات لخليفة السبيعي، بالتعاون مع سعد الكعبي وعبد اللطيف الكواري، في جمع التبرعات وتوصيلها لتنظيم النصرة بسوريا.

وقد ظهر السبيعي عام 2013 وأيضًا عام 2014، في فيديوهات عن جمع التبرعات للتنظيمات “الجهادية” بسوريا، وبعض هذه الفيديوهات يظهر  فيها أيضًا عبدالله بن  سليمان المحيسني المجرّم دوليًا بدعم القاعدة .

 عبد الملك عبد السلام (عمر القطري)

 ومن الذين قدمت لهم قطر المأوى الآمن والتسهيلات للمشاركة في دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية، عبد الملك محمد يوسف عبد السلام، المكنّى عمر الطيار، وهو أردني الجنسية يحمل إقامة في الدوحة، رغم أن اسمه مدرج في قوائم المطلوبين أمميًا بشواهد الدعم المالي والعيني للقاعدة في سوريا وباكستان .

وفي عام 2012 ألقي القبض على “عمر الطيار” في لبنان، وهو في رحلة الدوحة الجوية يحمل أموالًا للقاعدة.

وحسب وثائق وزارة الخزانة الأمريكية، فإنه كان ينقل الأموال لجبهة النصرة، بالتنسيق والتعاون مع المسؤول الحكومي القطري عبد العزيز بن خليفة العطية .

وأظهرت الوثيقة أن والد عبد الملك، المكنى “عمر الطيار وأحيانًا عمر القطري”، هو الأردني محمد يوسف عبد السلام( المكنى  أبو عبد العزيز القطري)، أحد مؤسسي  تنظيم القاعدة في العراق، حيث كان يقيم قبل أن يغادرها 2004 إلى قطر ويحظى في الدوحة بالرعاية والتسهيلات والدعم .

أشرف يوسف (ابن الخطاب)

 وعرضت وثيقة “الرباعية العربية” تفاصيل من الرعاية القطرية للإرهابي أشرف محمد يوسف “عثمان” عبد السلام، مواليد 1984، والمكنى بـ “ابن الخطاب”، وهو أردني الأصل يحمل إقامة قطرية ومدرج على قوائم الأمم المتحدة والولايات المتحدة بجرائم الإرهاب ونقل أموال الدعم للقاعدة في باكستان(2012).

وقبل ذلك كانت له سجلات في تقديم الدعم المالي والاتصالاتي للقاعدة في العراق، حيث كان والده أحد مؤسسيها هناك.

 إبراهيم الباكر

 أما إبراهيم عيسى حجي محمد الباكر، من مواليد 1977، والمكنّى “أبو خليل” فهو مواطن قطري أدرجته الأمم المتحدة والولايات المتحدة في قوائم المطلوبين إرهابيًا عامي 2014 و2015، بشواهد تقديم الدعم المالي للقاعدة.

وفي وثائق وزارة الخزانة الأمريكية تفاصيل من هذه الجرائم تعود إلى مطلع القرن الحالي، عندما ألقي القبض عليه ثم أفرج عنه في الدوحة ليتابع نشاطه.

ووظفت الحكومة القطرية إبراهيم الباكر عام 2011 في وزارة الأشغال العامة، رغم أنه مدرج عالميًا في قوائم الإرهاب .

سالم الكواري

 ومثله أيضًا سالم حسن خليفة راشد الكواري، قطري الجنسية مواليد 1977، الذي أدرجته الحكومة الأمريكية، في تموز  2011، على قوائم داعمي الإرهاب من خلال إيران.

وعمل الكواري على تسهيل الإفراج عن قادة تنظيم القاعدة في إيران، بصفته ممثلًا لمسؤولين قطريين كبار. فقد كان الكواري في 2011 موظفًا في وزارة الداخلية القطرية .

 عبدالله خوار

 وتشير الوثيقة إلى الأدوار التي لعبها المواطن القطري عبدالله غانم محفوظ مسلم خوار، في تمويل القاعدة بإيران. فهو من مواليد 1981 وعمل عام 2011 مع سالم الكواري في توصيل الدعم المالي للقاعدة بإيران.

وكان خوار يعمل موظفًا في وزارة الداخلية، ويتولى مهمة تسهيل سفر عناصر القاعدة إلى أفغانستان.

محتوى مدفوع