جموع غفيرة يتقدمها أمير الكويت تعزّي عائلتي وليد العلي وفهد الحسيني (صور)

جموع غفيرة يتقدمها أمير الكويت تعزّي عائلتي وليد العلي وفهد الحسيني (صور)

المصدر: فريق التحرير

قدّم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد واجب العزاء لذوي شهيديْ العمل الخيري الكويتي، الدكتور وليد العلي، والشيخ فهد الحسيني.

وكان الداعية البارز الشيخ وليد العلي، وزميله الشيخ فهد الحسيني قُتلا بهجوم شنَّه مسلحون على مطعم في مدينة واغادوغو، عاصمة بوركينافاسو، مساء الاثنين الماضي.

وقال والد الشهيد ”العلي“ لأمير الكويت في بيت عزاء العائلة بمنطقة حطين: ”جزاكم الله خيرًا، والحمدلله، وحچوتك اللي قلتها هذولا عيالنا نعم، شفنا هالحچي، حنّا عيالك طال عمرك، وفيتوا، وكفيتوا، وما قصرتوا، رفع الله قدركم دنيا وآخرة، والله يرفع قدركم طال عمرك، والله يسلمكم، والحمد لله على كل حال، عسى عينا ما تبچيك طال عمرك، وجزاك الله خيرًا، وعزاؤنا والله فيك، وجزاك الله خيرًا“.

أما والد الداعية ”فهد الحسيني“ فقال عن تعزية و زيارة الأمير لبيت عزاء العائلة في منطقة النزهة: ”إن هذا ليس غريبًا على والدنا سمو الأمير، فهو دائمًا معنا في السراء والضراء، وهو قائد الإنسانية، ودائمًا نجده بجوارنا في المواقف الصعبة“.

وأضاف ”إن سموه كان معنا لحظة بلحظة منذ استشهادهما، مثمنًا أوامر سموه بتخصيص طائرة خاصة لنقل جثمانيهما“.

بدوره، أشاد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله بالدور الإنساني والخيري والدعوي الذي قام به شهيدا الكويت وجهودهما في خدمة الإسلام من خلال التعريف به في أماكن متفرقة من العالم.

وثمَّن عبدالله العلي شقيق الشهيد د.وليد العلي مبادرة صاحب السمو الأمير بإحضار جثماني الشهيدين بطائرة خاصة وإطلاق اسميهما على مسجدين جديدين في البلاد.

وأوضح أن الشهيدين كانا يؤديان دورهما الدعوي والخيري في بوركينا فاسو ويساهمان بدعوة الناس إلى الإسلام في ذلك البلد الأفريقي عندما اغتالتهما يد الإجرام والإرهاب.

وقد توافدت إلى منزلي أسرتي الفقيدين جموع من المواطنين والمقيمين، بينهم عدد كبير من الشيوخ والنواب والوزراء.

وقال النائب عبدالكريم الكندري، بحسب جريدة ”الأنباء“ الكويتية، إن وجود هذا الحشد الكبير من المعزين ليس غريبًا على أهل الكويت الصغيرة في المساحة والكبيرة في العطاء، والمشهود لها بعمل الخير في شتى بقاع الأرض.

وذكر الكندري أن الشهيدين عُرفا بدورهما الكبير في نشر الدعوة الإسلامية والعمل الإنساني، وهما مفخرة للكويت، مضيفًا أن هذا العزاء الحاشد هو تكريم لهما من المجتمع الكويتي، ودليل على أن الكويت بلد الخير والعطاء المستمر.

وكان الداعية الدكتور وليد العلي يعمل أستاذا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت وإمام وخطيب مسجد الدولة، في حين كان الشيخ فهد الحسيني يعمل نائبًا لمدير نيابة الأسرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com