الإعدام لإيرانيين قتلا الشيخ صباح مبارك الصباح أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت

الإعدام لإيرانيين قتلا الشيخ صباح مبارك الصباح أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت

المصدر: الكويت - إرم نيوز

قضت محكمة الجنايات في الكويت بإعدام وافدين من الجنسية الإيرانية الأحد، وذلك في قضية قتل شيخ من الأسرة الحاكمة في الكويت وخادمة إندونيسية ومواطن، وجاء الحكم برئاسة المستشار محمد غازي المطيري.

وبدأت القصة المأساوية عندما شاهد مواطن كويتي، في نوفمبر الماضي، وافداً هندياً غارقاً في دمائه في منطقة سلوى بمحافظة حولي، يشير بيديه لإحدى الشقق القريبة ويقول إن فيها جريمة قتل، ليقوم ذلك العابر بإبلاغ الشرطة عبر الهاتف، والتي حضرت برفقة سيارة إسعاف قامت على الفور بنقل المصاب الهندي إلى مستشفى مبارك القريب.

وعندما دخل رجال الأمن إلى الشقة، وجدوا جثة الشيخ صباح (58 عاماً) في الصالة وقد اخترقت رصاصة رقبته، وفي إحدى الغرف عثروا على جثة صالح ناصر بخيت (68 عاماً)، وقد اخترقت رصاصة رأسه، وفي المطبخ تمَّ العثور على الجثة الثالثة وهي لوافدة إندونيسية.

وبدأت الشرطة تحقيقاتها  دون الاستعانة بالوافد الهندي الذي دخل العناية المشددة، وتمحورت الشبهات حول شخصين قريبين من الشيخ صباح، أحدهما إيراني من مواليد الكويت ويعمل طباخا لدى المجني عليه منذ زمن طويل، وآخر سوري يعمل لدى الشيخ أيضاً، وكان تعرض لتعنيف منه على خطأ ارتكبه قبل أسبوع.

كما استعانت الشرطة بمعلومات أمنية تقول إن الشقة التي ارتكبت فيها الجريمة مستأجرة باسم شخص من فئة غير محددي الجنسية (البدون)، وأن الشيخ صباح كان يعتزم السفر إلى بيروت، وقد سحب من حسابه في أحد البنوك 450 ألف دينار (نحو 1.5 مليون دولار) للقيام بأحد المشاريع، ووزع بعضها على محاميه والقريبين منه.

ولدى استدعاء الوافد السوري أفاد بأن الشيخ كان قد عفا عنه وتصافى معه وهناك شهود على ذلك، أما الإيراني فأنكر معرفته بوجود أعداء أو خصوم للشيخ، وادعى أنه ترك السهرة قبل حدوث الجريمة.

لكن الشبهات عادت لتحوم حول الوافد الإيراني بعد أن أفاق الوافد الهندي في المستشفى، وخضع لتحقيق أولي قال فيه إنه أثناء تواجده في الشقة مع الشيخ والمواطنة والإندونيسية والإيراني دخل عليهم شخص ملثم أشهر السلاح في وجوههم، وهددهم بالقتل، وطلب من الإيراني ربط أقدامهم وشل حركتهم فامتثل له ونفذ ما طُلب منه، وقام بتقييد حركة الشيخ والمواطن السبعيني والهندي، ثم أطلق الرصاص على الشيخ صباح ومرافقه صالح بخيت، فيما قام بنحر الوافد الهندي الذي تظاهر بأنه لفظ أنفاسه الأخيرة.

ولاحقاً تمكن الوافد الهندي من فك قيوده والهرب خارج الشقة وطلب المساعدة من أحد العابرين بعد أن رأي الجاني يأخذ ما بحوزة الشيخ من أموال تقدر بنحو 350 ألف دينار (نحو 1.150 مليون دولار).

وعاد رجال الأمن للتحقيق مجدداً مع الوافد الإيراني، بعد عدم تطابق ما أدلى به من معلومات مع إفادة الوافد الهندي، وإنكاره وجوده في الشقة ساعة وقوع الجريمة، ليعترف في نهاية الأمر بعد تضييق الخناق عليه بتورطه في الجريمة، مدعياً أن دوره كان فتح الباب أمام شريكه في الجريمة الذي تبين لاحقا أنه إيراني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة