رئيس الوزراء الهندي يرحّب بالشيخ محمد بن زايد بلسان عربي (صور)

رئيس الوزراء الهندي يرحّب بالشيخ محمد بن زايد بلسان عربي (صور)

المصدر: عبدالرحمن المقري- إرم نيوز

اختار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الترحيب بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يزور بلاده حاليًا، بطريقة خاصة وفريدة، حيث غرّد على موقع ”تويتر“ باللغة العربية، مرحبًا بضيفه، في رمزية معبّرة.

وكتب مودي تغريدة على موقع ”تويتر“ لأول مرة باللغة العربية قال فيها ”مرحبًا بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أرض الهند، نفتخر باستضافتكم  ونسعد بحضوركم في احتفالاتنا بيوم الجمهورية“.

وأضاف رئيس الوزراء الهندي في تغريدة أخرى ”ترتبط الهند والإمارات بروابط الصداقة القوية والتعاون الواسـع و نتطلع إلى تحسين هذه الروابط وتعزيزالعلاقات أكثر وإلى آفاق أوسع“.

ووصل الشيخ محمد بن زايد إلى العاصمة الهندية نيودلهي، اليوم الثلاثاء، للمشاركة بوصفه ”ضيف رئيس“ في احتفالات الهند بيوم الجمهورية.

وأظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الحفاوة التي تلقى بها رئيس الوزراء الهندي ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، في زيارته الثانية هذا العام إلى جمهورية الهند.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية ”وام“ عن الشيخ محمد بن زايد عقب وصوله نيودلهي قوله ”إن العلاقات الإماراتية – الهندية ليست وليدة اليوم أو الأمس القريب وإنما لها جذورها التاريخية البعيدة التي تعود إلى مئات السنين“.

وذكر أن الراحل الشيخ زايد بن سلطان كان ”حريصًا على تطوير هذه العلاقات وتعزيزها ولذلك قام رحمه الله بزيارته التاريخية لجمهورية الهند في عام 1975 ، وهي الزيارة التي كان لها دورها الكبير في وضع أسس الانطلاقة الكبرى في مسار العلاقات بين البلدين الصديقين خلال العقود الماضية“.

وأردف الشيخ محمد قائلًا إن ”دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تعطي أولوية كبرى لتدعيم علاقاتها مع جمهورية الهند الجار المهم والدولة الرئيسية والركن الأساسي من أركان الأمن والاستقرار في القارة الآسيوية، والشريك الكامل في العمل من أجل الاستقرار والتنمية ومواجهة الإرهاب“.

وأضاف ”أن ما شهدته العلاقات الإماراتية – الهندية خلال السنوات القليلة الماضية من تطور نوعي كبير يؤكد بجلاء أن ثمة إرادة سياسية مشتركة لقيادتَي البلدين تقف بقوة وراء دفع هذه العلاقات إلى الأمام، ورؤى متسقة حول ضرورة تدعيم المصالح المشتركة .. وأنا على ثقة بأن المرحلة القادمة سوف تشهد نقلات كبرى على طريق تحويل التفاهمات الاستراتيجية إلى برامج عمل تصب في مصلحة الشعبين الصديقين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة