وزير الطاقة السعودي: وجهات النظر تتقارب مع روسيا بشأن سوق النفط

وزير الطاقة السعودي: وجهات النظر تتقارب مع روسيا بشأن سوق النفط

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الأحد، إن وجهات النظر بين المملكة وروسيا أكبر منتج للنفط في العالم بشأن الحاجة إلى تحقيق الاستقرار بالسوق “تقترب”.

وقال الفالح خلال مؤتمر صحفي مع نظيريه الروسي والقطري في الرياض “السعودية بدأت تلعب دورًا مهما للتنسيق بين روسيا… وبين أوبك وبالذات دول مجلس التعاون.”

وأضاف “اليوم، خلال اجتماع توصلنا إلى تصور مشترك لما يمكن أن نصل له خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، مشيرا إلى اجتماع أوبك المقرر في فيينا يوم الثلاثين من ذلك الشهر حيث من المنتظر أن تبرم المنظمة بشكل نهائي اتفاقا لخفض الإنتاج.

وفي وقت سابق اليوم التقى وزير الطاقة الروسي نوفاك، الذي يزور السعودية في أول زيارة رسمية له، بوزراء طاقة دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كبار منتجي أوبك السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر.

في سياق متصل، أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم، أن الرئيس الفنزويلي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض في إطار محادثات نفط عالمية.

وقال الفالح  إن دول مجلس التعاون، تتأثر صعوداً وهبوطاً لأسعار النفط العالمية، لكن تظل الأقوى دولياً لمتانة اقتصاداتها لتحمل الدورات الاقتصادية.

وتابع “يجب تعجيل الانتعاش وإعادة الثقة لتوازن السوق النفطي”.

وزاد “الدورة الراهنة لانخفاض أسعار النفط المستمرة منذ منتصف العام 2014، تشرف على الانتهاء”.

من جهته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن مستوى إنتاج بلاده في أي اتفاق لزيادة أسعار النفط سيعتمد على الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق وإن مناقشات موسكو مع المنظمة ما زالت جارية.

وقال نوفاك للصحفيين في الرياض بعد مباحثات مع نظيريه السعودي والقطري “أود أن أؤكد مجددا على أننا غير مستعدين لإعطاء أرقام لأن المشاورات مستمرة والمستويات ستتحدد على أساس اتفاق أوبك النهائي ونتائج مفاوضاتنا مع المنظمة.”

وردا على سؤال حول ما إذا كانت بلاده ستثبت إنتاجها عند المستويات الحالية أو ستخفضها قال نوفاك “نتفقد عددا من الخيارات، لا أريد أن أعطي القرار النهائي بعد لكننا ندرس بضع خيارات في الوقت الراهن.”

من جانبه قال وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة، اليوم الأحد، إن اجتماعاً سيتم عقده بين أوبك وروسيا غداً الإثنين.

وأضاف السادة خلال مؤتمر صحفي في الرياض أن الكل يتفق على الحاجة إلى إجراءات لإعادة الاستقرار للسوق سريعاً.

وتراجعت أسعار الخام بنحو 60% من قيمتها مقارنة بأسعار يونيو/حزيران 2014؛ وبلغ سعر برميل النفط آنذاك 120 دولاراً، ويدور حالياً في نطاق 50 دولاراً.

ويلتقي أعضاء من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، ومنتجين مستقلين في 29 من أكتوبر الجاري، لبحث استقرار أسواق النفط بالعاصمة النمساوية فيينا.