ذاكرة الكويتيين لم تنسَ الغزو العراقي رغم مرور 26 عامًا – إرم نيوز‬‎

ذاكرة الكويتيين لم تنسَ الغزو العراقي رغم مرور 26 عامًا

ذاكرة الكويتيين لم تنسَ الغزو العراقي رغم مرور 26 عامًا

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

كتب شاب كويتي ولد بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي الذي وقع قبل 26 عامًا، الثلاثاء، على صفحته الشخصية في موقع ”تويتر“: ”لم نعيش المأساة ، لكن سمعناها من الآباء والأجداد.. وكما قرروا أنها لن تُنسى ، فلن ننسى .. حفظ الله الكويت وأهلها“.

وتمثل تلك الكلمات، مشاعر كثير من الكويتيين الذين عبروا بكلام مشابهٍ عن عدم نسيانهم لاحتلال بلادهم خلال إحيائهم لذكرى الغزو الذي قاده الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 2 آب/ أغسطس عام 1990.

وتزاحم عشرات الآلاف من المغردين الكويتيين على موقع ”تويتر“ للتفاعل مع عدة وسوم تتحدث عن الغزو، لاستذكار تلك المرحلة بكافة تفاصيلها، بدءً من الاجتياح ومرورًا بشهداء الكويت ومفقوديها وانتهاءً بتحريرها.

وجمعت وسوم مثل ”#ذكرى_الغزو_العراقي“ و“#لن_ننسى“ غالبية الكويتيين من نخب سياسية ودينية وثقافية ورياضية ومواطنون عاديّون، راحوا يروون تفاصيل عاشوها أيام الغزو حسث يُجمع الكويتيون أنه لن ينمحي من ذاكرتهم.

وتمتلأ مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، الثلاثاء، بصور الشهداء، وقصص مأساوية عاشها سكان البلد الخليجي أيام الغزو، بينها إعدامات جماعية وإحراق آبار نفط ودمار وخراب كبير في البنية التحتية.

واحتل الجيش العراقي في الثاني من آب/أغسطس عام 1990، الكويت، في واحد من أبرز أحداث القرن العشرين الماضي، واستدعى الغزو العراقي تدخل المجتمع الدولي، وانطلاق عملية عسكرية واسعة قادتها الولايات المتحدة تحت عنوان “عاصفة الصحراء” انتهت بتحرير الكويت في 26 شباط/فبراير عام 1991.

ويجمع السياسيون في الوطن العربي والعالم، على أن غزو الكويت كان من بين أبرز الأحداث التي أثرت على منطقة الشرق الأوسط، وتسببت بانقسام الصف العربي، بعد أن استدعى الغزو التدخل العسكري المباشر من القوى العظمى.

وهيمنت ذكرى الغزو العراقي على المشهد العام للبلاد، اليوم الثلاثاء، وكانت الموضوع الرئيسي لكل وسائل الإعلام الكويتية النشطة، في مشهد يتكرر بالحماسة والتفاعل ذاته منذ عقدين ونصف.

وتتبنى الكويت رسميًا موقفًا سياسيًا من العراق، يقول إنه بلد عربي إسلامي مجاور، وأن الشعب العراقي لم يكن صاحب قرار الغزو، وعلى هذا الأساس تبدو العلاقات بين الطرفين طبيعية.

لكن تلك الصورة لا تنطبق على المستوى الشعبي كما يبدو، وهو ما عبر عنه المحامي الكويتي المعروف محمد الجميع، بقوله: ”باختصار.. هو الغزو العراقي، غزو عراقي للكويت“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com