قطر.. هل تستجيب وتطرد السفير؟

قطر.. هل تستجيب وتطرد السفير؟

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - قحطان العبوش

طالب مدونون خليجيون، اليوم الثلاثاء، دولة قطر، بإعلان تضامنها مع السعودية بشكل فعلي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، أسوة بدول خليجية وعربية تضامنت مع المملكة التي تعرضت سفارتها وقنصليتها في إيران لاعتداءات محتجين إيرانيين غاضبين من إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر.

وتحولت أنظار المدونين الخليجيين الذين يقودون حملة شعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لطرد سفراء إيران من دول الخليج، نحو قطر بعد انضمام الكويت اليوم الثلاثاء، للدول التي تضامنت مع المملكة.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، إنها استدعت صباح اليوم الثلاثاء، سفير دولة الكويت لدى إيران، مجدي أحمد إبراهيم الظفيري، على خلفية الاعتداء على السفارة السعودية وقنصليتها في إيران.

وأصبحت الكويت ثالث دولة خليجية، تبدي ردة فعل لصالح الرياض، بعد البحرين التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية نهائياً مع طهران أسوةً بالسعودية، والإمارات التي خفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران.

ويقول كثير من المدونين الخليجيين، إن قطر مطالبة الآن بالتضامن مع الرياض بشكل فعلي، واتخاذ خطوة تتناسب مع وحدة دول الخليج ومصيرها المشترك أمام ما اعتبروه تدخلاً إيرانياً جديداً في شؤون دول خليجية.

ودعوات طرد سفراء طهران من دول الخليج تتكرر بين فترة وأخرى مع ظهور أي خلاف بين إيران ودول الخليج، لكنها تكتسب هذه المرة زخماً شعبياً خليجياً كبيراً من خلال تفاعل عدد كبير من المدونين الغاضبين من ردة فعل إيران تجاه تنفيذ أحكام قضائية داخل السعودية.

وطالب آلاف المدونين من مختلف دول الخليج، طوال الأيام الماضية بطرد سفراء طهران من الخليج بعد حادثة إعدام الشيخ النمر التي أعقبتها ردة فعل إيرانية غاضبة تجاوزت التصريحات العدوانية إلى حد مهاجمة سفارة وقنصلية الرياض في إيران وإضراب النار فيهما.

واعتبر عشرات الآلاف من المغردين الخليجيين الذين تفاعلوا مع الوسم الجنوني ”#طرد_سفراء_إيران_من_الخليج“ على موقع ”تويتر“ أن رد فعل إيران الغاضب على إعدام النمر يجب أن يكون دافعاً لاستجابة قادة الخليج لدعوات طرد السفراء.

ويقول كثير من المغردين الخليجيين إن إيران لم تراعي أن نمر النمر مواطن سعودي صدر بحقه حكم قضائي من محكمة سعودية، كما أن انتقادها اقتصر على تنفيذ الحكم بحق النمر فيما تجاهلت الـ 46 شخصاً الآخرين الذي أعدمتهم المملكة وغالبيتهم من اتباع المذهب السني.

ولا تقتصر دعوات طرد سفراء طهران على عامة المغردين، بل تشمل إعلاميين ومسؤولين ونواب سابقين وشخصيات مشهورة على “تويتر” الذي يعد ساحة رئيسية للنقاشات العامة في دول الخليج.

ولا يمكن التنبؤ بشكل دقيق بموقف قطر، وما إذا كانت ستتخذ خطوة مشابهة للدول التي تضامنت مع السعودية، والتي كان بينها السودان وجيبوتي، خاصةً أنها أعلنت في مارس/آذار الماضي عن مشاركتها في عملية عاصفة الحزم في اليمن بقيادة السعودية فيما تتمسك بموقفها المخالف للرياض في ملفات إقليمية أخرى بينها دعم جماعة الاخوان المسلمين في مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com