كيف ينظر الكويتيون لرئيس حكومتهم الجديد الشيخ صباح الخالد؟ – إرم نيوز‬‎

كيف ينظر الكويتيون لرئيس حكومتهم الجديد الشيخ صباح الخالد؟

كيف ينظر الكويتيون لرئيس حكومتهم الجديد الشيخ صباح الخالد؟

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

انقسمت آراء الكويتيين تجاه تعيين الشيخ صباح الخالد رئيسًا للحكومة الجديدة، بين مرحبٍ به ومعلنٍ عن تفاؤله، وبين من انتقد ذلك نظرًا لوجود رئيس الوزراء الجديد في التشكيلة السابقة.

وعيَّن أمير الكويت، اليوم الثلاثاء، الشيخ صباح الخالد رئيسًا لمجلس الوزراء، وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب استقالة الحكومة السابقة، الخميس الماضي، بعد حالة من التوتر والصدام، وتبادل الاتهامات بالتقصير مع مجلس الأمة، وتبعه يوم أمس الاثنين، اعتذار الشيخ جابر المبارك عن رئاسة الحكومة.

وكانت تقارير محلية أشارت في وقت سابق إلى ترجيح استلام الشيخ صباح الخالد، لرئاسة الحكومة، وهو الذي شغل منصب وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة، بعد أن تم إعفاء وزيري الدفاع الشيخ ناصر الصباح والداخلية الشيخ خالد الجراح من منصبيهما في حكومة تصريف الأعمال، يوم أمس الاثنين.

وشارك نواب ونشطاء في التعليق على تعيين رئيس الحكومة، وسط دعوات لتنفيذ تطلعات الشعب الكويتي، حيث قال النائب رياض العدساني، وهو الذي استجوب مؤخرًا وزير الداخلية الجراح الذي تم إعفاؤه من منصبه:“أسأل الله التوفيق للشيخ #صباح_الخالد برئاسة الحكومة، ويتطلب ذلك منه تقديم برنامج إصلاحي شامل، وتنفيذ تطلعات الشعب الكويتي، وأول خطوة هي اختيار كفاءات وطنية، وإيقاف الواسطات، والتدخلات بالتعيينات“.

وبارك الكاتب والباحث السياسي مشعل النامي بتعيين الشيخ الخالد، قائلًا:“نبارك للكويت والكويتيين تعيين الشيخ صباح الخالد رئيسًا للوزراء..فهو واجهة مشرفة و#الكويت تستحقه، فهو نظيف اليد، ومثقف، ومتحدث لبق، وتمرَّس سياسيًا في وزارة الخارجية وجهاز الأمن الوطني“.

ووصف الإعلامي والمذيع في تلفزيون ”الراي“ أحمد العنزي رئيس الوزراء بـ“الوزير المتواضع والخلوق، ومن القادرين على الإنجاز عقب إثباته لذلك من خلال الوزارات التي تولاها في وقت سابق، وبينها الإعلام والخارجية مؤخرًا“.

ورغم القبول الملحوظ لتعيين الخالد رئيسًا للحكومة وتعليق الآمال عليه، إلا أن هذا لم ينفِ حالة الاستياء من قِبل آخرين، ومنهم مدير جمعية حقوق الإنسان سابقًا المحامي محمد الحميدي.

ووجَّه الحميدي رسالته إلى المتفائلين بالشيخ صباح الخالد، حيث كتب:“انتهت حكومات ناصر المحمد، وجابر المبارك، بفساد وفضائح مالية وتضخم حسابات، والآن بدأ عصر صباح الخالد ليبني إمبراطوريته على حساب أموال الكويت، ورسالتي لكل المتفائلين، جابر ليس بأفضل من ناصر، ولا صباح أفضل من جابر، وحفظ الله الكويت وشعبها ومالها من كل مكروه ومن كل آفة“.

وأعاد الصحفي عياد الحربي، تداول تصريح للنائب السابق والمعارض مسلم البراك في إحدى جلسات البرلمان خلال سنوات سابقة، حيث هدد رئيس الحكومة الجديد الخالد بالاستجواب بسبب ما وصفه بتغطيته على فساد الشيخ ناصر المحمد الذي كان رئيسًا للحكومة آنذاك.

وبأسلوبٍ مغاير، انتقد الدكتور علي الشطي، تعيين الشيخ الخالد، مستذكرًا بعض التصريحات والإنجازات التي زعم أنها قدمت خدمات للوافدين ودول أخرى بمباركة الخالد، قائلًا:“نبارك لأنفسنا وللـ700 ألف مصري الذين يساهمون في نهضة الكويت على تولي الشيخ #صباح_الخالد منصب رئيس الوزراء“.

وتابع الشطي:“كما نبارك للدول التي تستفيد من قروض صندوق التنمية على تولي الشيخ #صباح_الخالد منصب رئيس الوزراء .. علمًا بأن الشيخ #صباح_الخالد هو رئيس صندوق التنمية“.

وشهدت الكويت خلال الأيام القليلة الماضية تطورات سياسية تمثلت في استقالة الحكومة بعد جلسة استجواب ساخنة، وتبادل للاتهامات بين الحكومة والبرلمان حول أسباب الفساد، واتهام وزراء وشخصيات رفيعة بمخالفات وتجاوزات مالية ضخمة داخل مؤسسة الجيش، فضلًا عن حالة احتقان شعبي، ودعوات للاعتصام تم إلغاؤها لاحقًا عقب تدخل أمير البلاد، ودعوته للحفاظ على الوحدة الوطنية، وعدم إثارة الفوضى، وإعطاء فرصة للحكومة الجديدة للإصلاحات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com