تحليق طائرة مجهولة فوق قصر أمير الكويت يثير استياءً واسعًا في البلاد – إرم نيوز‬‎

تحليق طائرة مجهولة فوق قصر أمير الكويت يثير استياءً واسعًا في البلاد

تحليق طائرة مجهولة فوق قصر أمير الكويت يثير استياءً واسعًا في البلاد

المصدر: نسرين العبوش– إرم نيوز

لم تمض قضية اختراق طائرة مسيّرة للأجواء الكويتية، بشكل عابر في البلد الخليجي، الذي اعتبر مواطنوه أن هذا الحدث إن صحْ، فإنه يشكل خطرًا حقيقيًا على البلاد، وتهديدًا يستوجب توضيحًا رسميًا بشأن ما حدث، والتأكد من مدى جاهزية المنظومات الدفاعية في البلاد.

وكشفت وسائل إعلام محلية عن اختراق طائرة مسيّرة قادمة من جهة البحر من دون طيار (مجهولة الهوية)، الأجواء الكويتية، فجر أمس السبت، وتحليقها فوق دار سلوى، وهو مقر إقامة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وبعد يوم من تداول الخبر، وسط غياب التوضيح الرسمي، أبدى برلمانيون ونشطاء استياءهم من الصمت الحكومي تجاه هذه القضية التي تشكل ”خطرًا أمنيًا وتهديدًا لسيادة البلاد“، وفق وصفهم.

من جانبه انتقد النائب ثامر السويط، غياب التعليق الحكومي قائلًا: ”الحكومة التي انتفضت وأرعدت وهددت بقضية الحسابات الوهمية وجعلتها قضية البلد وأزمته الكبرى، هي نفسها الحكومة التي تصمت صمت القبور أمام ”خبر“ عن طائرة درون بحجم ٣ أمتار تخترق الأجواء وتحلق فوق قصر الحكم بارتفاع ٢٥٠ مترًا، ثم تتجول في سماء المدينة !! أي انفصام أكبر من هذا الانفصام !؟“.

كما قال النائب رياض العدساني: ”يتطلب من الحكومة إصدار بيان توضيحي بشأن الخبر المرفق بصحيفة الراي، وعليها أولًا تأكيد ”صحته من عدمه“، وثانيًا ما الإجراءات المتخذة حيال ذلك، وأؤكد بأن صمت الجهات الحكومية يدينها، خاصة أن القضية أمنية وتتعلق بسيادة الدولة، وقد مر على الخبر ذاته ساعات دون أي تصريح رسمي“.

الأمر نفسه تحدث عنه النائب أسامة الشاهين، الذي طالب بالكشف عن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات تجاه هذا الاختراق إن صح، قائلًا: ”على الأجهزة الأمنية تقديم إيضاح للمواطنين بشأن هذا الاختراق الخطير، واتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة بشأنه“.

ووجه المحامي يوسف الغربللي، سؤالًا إلى وزير الدفاع عن الإجراءات المتخذة لحماية الأجواء الكويتية، وكتب: ”رسالة إلى معالي النائب الأول ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد، هل أصبحت الكويت بلا غطاء جوي أو قبة حديدية تحمي أجواء الكويت من المخاطر التي تحوم حولنا؟، وأذكرك يا شيخ بالمنطاد الذي أسقطته طائرة الجزيرة“.

وكانت مصادر مطلعة، قد ذكرت أن الطائرة المسيرة من النوع الكبير، يصل طولها إلى نحو 3 أمتار وبحجم سيارة صغيرة، حيث حامت فوق دار سلوى لفترة، مشعلة كشافاتها الأمامية ثم غادرت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com