الإمارات والبحرين تنتقدان تنصل قطر من بياني قمتي مكة – إرم نيوز‬‎

الإمارات والبحرين تنتقدان تنصل قطر من بياني قمتي مكة

الإمارات والبحرين تنتقدان تنصل قطر من بياني قمتي مكة

المصدر: إرم نيوز

انتقدت الإمارات والبحرين ما بدا أنه تنصل قطري من بياني قمتي مكة المكرمة العربية والخليجية رغم حضورها ومشاركتها بوفد رفيع المستوى ترأسه رئيس وزرائها الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.

وفي إشارة للموقف القطري الجديد، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش من خلال تغريدة على تويتر:“يبدو لي أن الحضور والاتفاق في الاجتماعات، ثم التراجع عمّا تم الاتفاق عليه، يعود إما إلى الضغوط على الضعاف فاقدي السيادة، أو النوايا غير الصافية، أو غياب المصداقية، وقد تكون العوامل هذه مجتمعة“.

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أبدى تحفظ بلاده على بياني القمتين الخليجية والعربية في مكة المكرمة، وذلك خلال تصريحات، اليوم الأحد، لفضائية ”التلفزيون العربي“ التي تمولها الدوحة.

وقال آل ثاني إن ”قطر تتحفظ على بياني القمتين العربية والخليجية، لأن بعض بنودهما تتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة“، مضيفًا:“كنا نتمنى من قمم مكة أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران”.

وزعم آل ثاني أن ”بياني القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقًا ولم يتم التشاور حولهما، وأن القمتين تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين، والحرب في ليبيا واليمن“.

من جهته أعرب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، عن استغرابه لتحفّظ  قطر على البيان الصادر عن القمة الخليجية الذي ”أكد على المبادئ التي تضمنتها اتفاقية الدفاع المشترك من أن أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ، كما أكد أيضًا على قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة، وسمات مشتركة“.

واعتبر أن الموقف القطري ”يعكس مدى تراجع هدف تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون في أولويات سياسة دولة قطر، ويؤكد أن ارتباطها بأشقائها أصبح ضعيفًا جدًا في الوقت الذي أصبحت فيه مديونة، وتستنجد بالوسطاء لإنقاذها من أزمتها“.

وقال إن“عدم تجاوب قطر مع المطالب العادلة التي تقدمت بها دولنا أدى إلى استمرار أزمتها وإطالة أمدها، فنحن لا مصلحة لنا في إطالة أزمة قطر، لكنها ليست راغبة في الحل بعد أن وضعت نفسها في الخط المخالف لأشقائها، وهو أمر لا يصب مطلقًا في مصلحة الشعب القطري الشقيق الذي سيظل جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الخليجي الذي تربط دوله وشعوبه وحدة الأهداف، والمصير المشترك“.

وكانت شبكة ”سي أن أن“ قد كشفت في وقت سابق أن مشاركة قطر الرفيعة في قمم مكة جاءت بعد ضغوط أمريكية على حكام الدوحة، في إطار محاولة واشنطن حشد دعم إقليمي ودولي لتضييق الخناق على طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com