قرقاش: اعتذار القرني يغلق مرحلة تآمر قطر على جيرانها

قرقاش: اعتذار القرني يغلق مرحلة تآمر قطر على جيرانها

المصدر: فريق التحرير

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أن اعتذار الداعية السعودي عائض القرني عن علاقته بدولة قطر وجماعة الإخوان المسلمين، غاية في الأهمية، لأنه يغلق مرحلة تآمر قطر على جيرانها ومرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية.

وقال قرقاش، في تغريدة عبر تويتر اليوم الاربعاء، ”الاعتذار الجرئي للشيخ عائض القرني في مقابلته مع الإعلامي عبدالله المديفر في غاية الأهمية، وكما نغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية، كذلك نغلق الباب على مرحلة تآمر قطر على جيرانها. حديث الشيخ عزز ما نعرفه عن سياسات الشيخ حمد بن خليفة ودوره“.

وكان الداعية السعودي المعروف عائض القرني قد كشف أسرار علاقته السابقة بدولة قطر، وموقفه من جماعة الإخوان المسلمين وتركيا وإيران، في حوار تلفزيوني غير مسبوق لأشهر الدعاة المستقلين عن المؤسسة الرسمية في المملكة والعالم الإسلامي.

وقال القرني، في حديثه لأولى حلقات برنامج ”الليوان“ الذي بثته قناة ”روتانا خليجية“، إن علاقته بقطر تعود لما قبل عشرين عامًا، وكان يومها موقوفًا بقرار رسمي سعودي عن النشاط الدعوي، عندما حاول وزير الأوقاف القطري آنذاك، عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني، لقاءه في الرياض.

وروى القرني لمقدم البرنامج، الإعلامي عبدالله المديفر، تفاصيل تلك الحقبة بالقول إن تجربته تلك مع الدوحة انتهت باكتشافه التآمر القطري على بلاده، ليتوقف ويتوجه بالاعتذار لدولته التي قبلت اعتذاره، على حد وصفه.

وقال القرني إن محاولة وزير الأوقاف القطري حينها كانت تستهدف ضمه لقطر، كون الدوحة ترحب بالمعارضين السعوديين وتمنحهم الجنسيات والأموال، بقدر ابتعادهم ومناهضتهم لبلادهم.

وأشار لظهوره على قناة ”الجزيرة“ القطرية قبل سنوات، والذي شبهه بظهور أي سعودي آخر من فنانين ولاعبي كرة قدم وفئات أخرى، كون العلاقات بين الرياض والدوحة كانت طبيعية، قبل أن يقرر التوقف عن الظهور بعدما ”سقطت ورقة التوت“، على حد وصفه.

وروى القرني سرًا عن اتصال أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني به، إبان أحداث أيلول، وظهوره يومها في برنامج ”الشريعة والحياة“ الذي تبثه ”الجزيرة“، وقال إن ذلك الاتصال كان يستهدف تشجيعه على لصق تهمة الإرهاب بالسعودية.

ووصف القرني قناة ”الجزيرة“ بـ ”مسيلمة الكذاب“، وقال إنها تدعم الديمقراطية والحريات في كل مكان إلا في قطر، عازيًا موقف قطر بمحاولتها استهداف بلاده السعودية إلى ”حسد من عند أنفسهم“.

وقال القرني إن علاقته المالية مع دولة قطر كانت وفق عقود عمل بصفته داعية معروفًا يمتلك ملايين المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا لوجود كثيرين مثله دون أن يسميهم، لكنه استدرك بالقول ”لما تكشفت الأمور ذهبت لدولتي السعودية واعتذرت وقبلت الاعتذار.. ما كنت أعرف أنهم يتآمرون. الآن اتضح أنهم يتآمرون مع الإخوان وإردوغان علينا..“.

وقال القرني إن حديثه في البرنامج صريح بشكل كامل، ”هذه ليلة تاريخية.. القيادة مستهدفة والشعب مستهدف، ثلاثة خطوط حمراء: الإسلام والوطن والقيادة.. ما عاد فيه منطقة رمادية، والحياد خيانة.. أنا سيف من سيوف الدولة وكسرت الغمد.. مبيتين لنا النية ومستهدفين بلدنا مع الإخوان وإردوغان وإيران“.

وأضاف ”اكتشفت أن النظام القطري وإعلام الجزيرة يخدم 5 (نونات).. نون طالبان، نون إيران، نون إردوغان، نون الإخوان، نون حزب الشيطان“.

وعن جماعة الإخوان المسلمين، قال القرني إنها ”خالفت الكتاب والسنة في مسائل.. في العقيدة لا يدعون للتوحيد.. قالها من هم أفضل مني، بن باز والألباني.. وتركوا الأضرحة وانغمسوا في الحاكمية وتركوا التوحيد.. أناديهم بالمراجعة والاعتذار من الشعوب.. في السعودية لا مكان للإخوان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة