قطر تتحول إلى ”مخلب قط“ بيد تركيا.. وتحالف السعودية والإمارات يثبت نجاعته وقدرته على ”اللعب مع الكبار“

قطر تتحول إلى ”مخلب قط“ بيد تركيا.. وتحالف السعودية والإمارات يثبت نجاعته وقدرته على ”اللعب مع الكبار“

المصدر: إرم نيوز

تحركات كبرى خلف الكواليس على مدى أشهر هيأت المسرح الدولي لخنق النظام الإيراني وتصفير إيراداته النفطية، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الإعفاءات مؤكدًا تعويله على السعودية والإمارات بالتحديد لضمان استقرار السوق العالمية.

تصريح ترامب لم يكن عشوائيًا، ففي الأشهر الماضية يلحظ المتابعون تحرك السعودية والإمارات نحو زبائن إيران الكبار مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية؛ لسحب البساط من تحت طهران ونظامها المصمم على تصدير أجندته الطائفية.

الرياض وأبوظبي تحركتا باتجاه السوق التي تعتمد عليها طهران باستثمارات وتفاهمات مدروسة، وكان لكل من محمد بن سلمان ومحمد بن زايد زيارات منفصلة ومنسقة لنيودلهي وسيول وبيجين، واستطاعت الدبلوماسية المشتركة للتحالف السعودي الإماراتي لي ذراع إيران وتبديد مخاوف معظم تلك الدول بطرح بديل قوي للعلاقات مع طهران، بل وصلت الطمأنة إلى السوق العالمي برمته.

هو إذًا أوضح دليل عالمي على ثقل ووزن ونجاعة التحالف بين الرياض وأبوظبي اللتين برهنتا على قدرة لافتة على اللعب مع الكبار، وتنسيق خطوات استراتيجية تعزز علاقاتهما القوية، وهما مدركتان لحجم تعاونهما الإقليمي والدولي وأهمية الأوراق الاقتصادية والدبلوماسية واستخدامها عند الحاجة كسلاح عابر للحدود، لخلق المناخ المناسب لاستجابة دولية تزيد من حجم الضغوط على إيران وغيرها من القوى والتحالفات الإقليمية التي تعمل على مقاس أطماع توسعية غير آبهة للثمن الذي تدفعه شعوب المنطقة.

وبعد إيران، قد تصبح تركيا الهدف التالي لهذا التحالف لوقف محاولاتها استغلال دولة قطر وأموالها كمخلب قط يمهد لتحركات أنقرة وأطماعها التوسعية في المنطقة.

مواد مقترحة