تقرير يكشف عن أسباب التغيير الوزاري في قطر وانسحابها من ”أوبك“ – إرم نيوز‬‎

تقرير يكشف عن أسباب التغيير الوزاري في قطر وانسحابها من ”أوبك“

تقرير يكشف عن أسباب التغيير الوزاري في قطر وانسحابها من ”أوبك“

المصدر: إرم نيوز

كشف تقرير غربي عن أسباب التغييرات الوزارية التي أعلنتها قطر أخيرًا، وقرارها الانسحاب من منظمة ”أوبك“، والتي اعتُبر أنها تهدف إلى تعزيز مركزها على الساحة الدولية وإظهار ثقتها بالنفس وسط الأزمة الخليجية التي ترزح تحت وطأتها.

ورأى التقرير، الذي نشره معهد دول الخليج العربي، أمس الجمعة، أن هذه الخطوات تعكس رغبة قطر بانتهاج سياسات مستقلة، لكنها لا تشير بالضرورة إلى أي ”تغيير إستراتيجي“ في نهجها السياسي داخليًّا وخارجيًّا.

واعتبر التقرير أن قرار قطر بالانسحاب من ”أوبك“ التي انضمت إليها منذ نحو 6 عقود هو في الحقيقة ”مناورة قطرية قديمة تهدف لإظهار الدوحة بأنها تسعى لتحقيق مصالحها الإقليمية“ رغم أن الخطوة لا تمثل أي فرق لقطر كلاعب نفطي نظرًا لكونها منتج صغير داخل ”أوبك“ وفقًا للتقرير.

وقال: ”إن تبريرات قطر بأنها تريد التركيز على تطوير قطاع الغاز ليس لها أي معنى لأن وجودها في أوبك لا يشكل عقبة في هذا المجال.. الحقيقة أن القرار هو سياسي في المقام الأول ويعكس رغبة قطر في إظهار ثقتها بالنفس على أساس أنها رغم العزلة المفروضة عليها يمكنها الانسحاب من منظمة كبيرة انضمت إليها قبل نحو 60 سنة.“

وتطرق التقرير إلى التغييرات الوزارية والبترولية التي أجرتها قطر أخيرًا بما فيها تعيين وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى جانب منصبه رئيسًا لجهاز قطر للاستثمار، وتعيين محمد بن حمد آل ثاني نائب وشقيق الأمير تميم في منصب رئيس مؤسسة قطر للبترول، فيما تم عزل رئيس المؤسسة سعد الكعبي وتعيينه وزيرًا للنفط قبل إعلان قرارها الانسحاب من ”أوبك“.

وقال التقرير: ”على الرغم من تسابق الصحافة إلى إعلان هذه التغييرات إلا أنها من غير المرجح أن تؤدي إلى أي تغيير إستراتيجي في نهج قطر الداخلي والخارجي.“

وأضاف: ”لكن هذه التغييرات تعكس في الحقيقة رغبة الأمير القطري في التركيز أكثر على الشؤون الدولية بعد أن سعى للتركيز على الشؤون الداخلية، وذلك بسبب المقاطعة.. والحقيقة أن وضع وزارة الخارجية وجهاز الاستثمار تحت سلطة رجل واحد يعني أنها تريد تعزيز وجودها على الساحة الدولية وتنسيق سياساتها الاستثمارية والخارجية بسهولة.“

ووفقًا للتقرير فإن الشيخ تميم ووالده الأمير السابق الشيخ حمد سعيا دومًا إلى لعب دور رئيس في السياسات الإقليمية على أساس الاعتقاد بأن ذلك يمثل أهمية قصوى لاستمرار قطر.

وكانت وكالة رويترز ووسائل إعلام أخرى لفتت إلى أن انحساب قطر من أوبك هو خطوة لمغازلة ترامب.

وقال جيمس دورسي الباحث في كلية س. راجاراتنام للدراسات الدولية ”يُخرج هذا قطر عن مجمل الجدل الدائر داخل الكونغرس بشأن ما إذا كانت أوبك تكتلًا احتكاريًّا أم لا.. وعلى الأقل يضع هذا قطر في قائمة المرضي عنهم أمريكيًّا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com