محامي الوزير التونسي لطفي براهم لـ“إرم نيوز“: قطر وراء شائعة الانقلاب لاستهداف السعودية والإمارات

محامي الوزير التونسي لطفي براهم لـ“إرم نيوز“: قطر وراء شائعة الانقلاب لاستهداف السعودية والإمارات

المصدر: يحيى مروان –إرم نيوز

تعهد وزير الداخلية السابق، لطفي براهم، بالاستمرار في متابعة الصحفي الفرنسي نيكولا بو، وقناة ”الجزيرة“، وعدد من المدوّنين  أمام القضاء، مع ترقب سقوط كل المتورطين بهذا الملف، كما قال محاميه الحبيب الزمالي.

وكشف الزمّالي، وهو قاضٍ سابق خلال لقاء خاص مع ”إرم نيوز“، أن التحقيقات ستشمل كلَّ من تورّط بنشر شائعة محاولة لطفي براهم تنفيذ انقلاب على الحُكم، بدعم سعودي و إماراتي.

وأشار الزمّالي إلى أن فرقة القضايا الإجرامية قامت بالاستماع لوزير الداخلية السابق لطفي براهم، وهي الآن بصدد القيام بالإجراءات القانونية للكشف عن شبكة المدوّنين التي قامت بنشر هذه الشائعة، وفضح ارتباطاتها.

وحول إمكانية تعهّد القضاء العسكري بهذا الملف قال الحبيب الزمّالي إنه ”قدّم مطلبًا بهذا الغرض، لكن يبقى للنيابة العمومية تقدير وجهته إن كانت ستحيله للقضاء العسكري أو المدني“، مضيفًا أن ”لطفي براهم لديه ثقة كبرى في القضاء مهما كانت طبيعته“.

وعن بعض الشخصيات التي ستشملها هذه القضية، أكّد الحبيب الزّمالي، أنه ”رفع قضية ضد القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية سمير بن عمر، على خلفية ما كتبه عبر صفحته على موقع ”فيسبوك““.

وتضمنت التدوينة التي كتبها بن عمر دعوة صريحة لـ“تصفية“ لطفي براهم، بعد أن طلب من رابطات حماية الثورة التونسية (مجموعات يمنعها القانون التونسي من النشاط) القيام بتصفية جسدية للطفي براهم.

وجوابًا على إمكانية تدويل قضية لطفي براهم، قال الحبيب الزمالي، إنه ”وقَّع تشكيل لجنة دفاع دولية تتكون من محامين لبنانيين، ومصريين، وفرنسين، وجزائرين، لتشكيل ملف يتم إيداعه لدى القضاء الفرنسي، ضد الصحفي نيكولا بو الذي كان أول من نشر مقالًا عن شائعة الانقلاب“.

وجوابًا عن سؤال حول إمكانية رفع قضية ضد قناة ”الجزيرة“،  في قطر، قال الزمالي:“تأويلنا يقول إن قطر، ومن خلفها قناة الجزيرة، كانت وراء إقالة لطفي براهم باستخدام حزب حركة النهضة، والجميع يعلم علاقة النهضة بقطر“.

وحول خطورة التخفيض من الحماية الأمنية للطفي براهم بالرغم من أنه مهدد بالاغتيال، قال الحبيب الزمّالي إنه ”توجّه بطلب رسمي لمراجعة الأمر، واتصل به رئيس فرقة مكافحة الإرهاب، وأعلمه أنه بصدد استكمال الإجراءات اللازمة لتعزيزها“.

وأضاف المحامي، أن ”لطفي براهم موجود على قائمة تضم 14 شخصية مهدّدة بالاغتيال، وأنه من غير المعقول تخفيض الحماية المخصصة له“.

وحول الأسباب الحقيقية لإقالة لطفي براهم، قال محاميه، الحبيب الزمالي، إنها لا تتجاوز حدود تصفية الحسابات السياسية مع حركة النهضة الإسلامية، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، والفريق المقرَّب منه.

و في سياق إجابته عن سؤال حول إقحام أسماء دول صديقة لتونس في هذا الملف، مثل: الإمارات، والسعودية، قال الحبيب الزمّالي:“قطر تريد أن تقوم بتصفية حساباتها السياسية، وخلافاتها مع دول أخرى، مثل: الإمارات، والسعودية، على الأراضي التونسية“.

وأضاف:“قطر تريد ضرب العلاقات الدبلوماسية التونسية مع هذه الدول، بناءً على خلفية مساندتها للإخوان المسلمين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com